رحل العام ورحل فيه آخرون
رحلوا ولا زالت أيديهم لم تمتلئ من الدنيا بعد !!
وثمة سؤال يبعثه الوداع :كم هم الذين أهيل عليهم التراب من أهلينا ؟ أما سألت الأيام كم حفظت الأرض من آثارهم ؟ وكم حفظت المجالس من أقوالهم ؟ ثم ماذا ؟ هاهم هناك في بيوت أخرى
معالم مختلفة
ومآثر قديمة
لم يبق من آثارهم إلا ذكرًا فقط
ولم تبق من معالمهم إلا أجرًا أو وزرًا .. وهكذا هي الحياة !! و غدا اخر جمعه فى هذه السنه
لنحاسب فيها انفسنا
و نختمها بتوبه على ما فات
نسأل الله أن يجعل عامنا الجديد عامًا مباركًا
وأن يكتب لنا الخير حيث كان