03/02/2012, 03:25 AM
|
#1 (permalink)
|
| •° وَطَن أَوْجَاع °•
تاريخ التسجيل: Sep 2007 الدولة: "حيث ."أكون."
المشاركات: 21,862
| كِذْبَةُ أُمي ... (أ)
- اِكذبي عليَّ يا أُمي..
سأتذيّلُ بكَذْبُكِ حقيقةً أعشقُها.
خُذي بي إلى أمكنة الأحلام،
على أريكة أُمنيتي سأنام!
** ** **
اكذبي عليَّ يا أُمي!
هِزّي غُصن اليأس..
العالق بنافذة أُمنيتي اليتيمَة.
اِزرعي الأملَ في شفتي.
داعبي ثغر فؤاديَ بأناملَ الحُب الرقيقة.
وارسُمي على عيني
ملامح الشروق.
اِبصقي الحماسَ في بئر عجزي،
وأخبريني مالفرقُ بيني وبينَ الشمس!
اِكذبي عليَّ يا أُمي، وقولي:
لا فرقَ، لا فرقْ!
** ** **
اِكذبي .. يا أُمي!
واهمسي لي أُغنية حُبٍ لا تنتهي!
امسحي بكفّيكِ رأسَ وجعي،
وحدّثيني عن الرجال!
اِكذبي .. يا أُمي وقُولي:
إنَّهمُ الأمان، الأمان..
ثُم أرجوكِ اصمتي..
لا أُريد السمَاع، لا أُريد الأمان، لا أُريد الرجال!
لا عليكِ يا أُمي، أكملي...
(ب)
- أحببتُكَ وكأنَّكَ آخر الرجال!
كنتُ أعلمُ جيداً أنكَ لست لي!
وكُنتَ تعلم!
ومع ذلك كنتَ مُدللي، ورفيقي، وصغيري!
كنتَ اِبني الوحيد الذي لم أُنجب غيره.
تنامُ مع أفكاري .. تُدللها، تطعمها
تسقيها .. تواسيها، تعزيها!
تُضاجع رقّتها.. وتُنجبا : أُحبك!
ولم تكن وحدك!
كنتُ معكَ .. وحدك.
وكنتُ أعلمُ أنك لستَ لي وحدي!
لكني أخفيتُكَ عنهُن، لئلا يكِدْنَ عليّْ كيدا..
فلطالما كُنتَ إجابةً لأسئلتهن.. العديدَه،
عن سرّ غطرستي، وسعادتي،
ونبرة صوتي ... وسرُّ جمالٍ عميقٍ!
كنتُ أخبئُك .. بجنون؛ لئلا ترى
للرحيل طريق!
وكنتَ تُخبئني عشقاً، ووفاء!
كنتُ مغرمَة تماماً بك!
بتفاصيلك.. الصغيرة!
أظفارك المُرتبة، أنفكَ الجميل
شامتك الخجولة، عُنقك..
حاجبك الحزين!
كَتِفك الساخن ..
** ** **
كنت أظن أن حرف الميم هو سيد الحروف
فأكتب ميم، ألف، باء، تاء .. ثاء!
ونسيتُ حرفي، نسيتُ اسمي ..
نسيتُ سُعاد صديقتي!
نسيتُ كذبتي، ومزحة الأحلام!
نسيتُ تلك الأريكة الملعونة!
وذلك الأمان ..
نسيتُ أن جسد الميم، راكعٌ.. سقيم!
نسيتُ حديث أمي: اعشقي نفسكِ أولاً
وارحميها.. اِرحميها!
نسيتُ ..
أنَّ أُمي مخلوقٌ لا يجب أن تكذب أبداً!
وأنَّ الحُبُّ أحمقٌ، لئيم!
** ** **
أما بعد:
فقد صدقتِ يا أُمي! للمبدعه/ أروى آل فهد.. لافندر.. | فيني بـدو مـاتـوا ضمـى لـ المواصيـل .. ووجيههـم من لاهـب الشوق سمـرا.. |
| |