منذ /27/01/2012, 03:01 AM
|
#1 (permalink)
|
| • رقم العضوية : 1479 | | • تاريخ التسجيل : Sep 2007 | | • المگان : "حيث ."أكون." | | • المشارگات : 21,431 | •
[ أوسـمــة ] : | طلعت من حبك بشي أكبر من الحب.. 
طاوله و طاوله مجاوره لها وطاوله اخرى وطاوله تليها طاوله ، ممم تتابع هذه الطاولات يحيك بغير قصد طُرفه مُضحكه ،
مغزاها اوا تستطيع قطعة خشبيه فعل مالم يستطع فعله "رحم" و " ونتلاقى " !! ههههه طيب طيب ......
طق طق طق ، صوت كعبي مثير للإنتباه ام ماذا ؟ لا لا هُناك من تطفل عليه وكسر رتابة صوته ، ولد صغير يطرق الباب يرجو خُبزاً و .. طررراخ / الباب اصابه وابل غضب . هه طوبى لزمنٍ لم يكن للأبواب طاقه .
طق طق طق طق و هذه طاولتي هي ذاتُها طاولة ليلة الأمس ، طلاء اظافريَ المنسي لم يغادر مكانه .
وَ ..
* اطلاله من بعيد ، من عين رأس احدهُم
طيف وطفله مُحتفله ب زيّ تنكري لعشرينيه ، طنين الحنين هو الصوت الوحيد الذي لاينقطع في هذه الليلات الصيفيه !
» هو يرى هذا فليأخذ رأسه ومصائب رأسه (عينيه ولسانه وانفه المرسوم وشعر رأسه ودقنه ) وليكفني شر غُربته وليذهب بعيداً .
: " طابت ليلتك سيدتي " صوت النادل المُنهك جداً كُل ليله يصيبني بالصُداع ، حديثه ينبئني عطفاً ب أني وحيده وانا التي اتجاهل هذا !
ثُم يكمل بروتين وعفويه مُصطنعه
: " طلبك سيأتي حالاً ك العاده ك كل ليله أليس كذلك "
: ........... : )
: " ظننتكِ ستطلبين شيئاً اخر ، رائحة عطرك مُختلفه اليوم ، يبدو لي أنكِ بإنتظار احدهم "
: ............. هه :/
طفلتك المدلله بداخلي لم تكبُر ، لم تشيخ كحال الأخريات المكلومَات ،
طفلتك مازالت ك عهدك بها ، تبكي ، تتمنى ، تضحك ، تُغني ، تسهر ، تجادل ، تماماً كما لو كنت موجود !
طفلتك لم تتغير كثيراً ، سوى انها صادفت طريّق الذنوب وتاهت به !! واصبحت تتخبط من ذنب لآخر بغية الخلاص منك .
الخلاص منك , كم يبدو الأمر صعباً لكنه ليس بمستحيل ، إن وضعتك في قائمة ذنوبي ثم اضعتك بها طيلة غفلاتي الطويله ، وحين اتوب ذات مره واحاول تذكر المعاصي التي ارتكبتها
ف اجدك بينها نزوه ف اتخلص منك سريعاً ، لأتابع خلاصي من معصيتي التاليه ، وأستغفر ربي مشاركتك بي ، ربآآآه كم هو مؤلم غبائي !!
طول المسافه بين عقلي وعقلك لايتعدى طول مسطرة طالبة مُجتهده تحسب المسافات في كراستها ب الملم .. أنت لست ببعيد ،
طيفك يفشي لي اخبارك اولاً بأول ،
قال لي أن شعرك بدأ يصل لمنتصف عُنقك ، وأن اطرافك الأربعه تغشاها البروده وترتبك جداً حين تبدأ الحديث في هاتفك النقال مع احداهُن ،
أنت يامن كُنت تحادثني وفي كفك الأيمن هاتفك والأيسر سيجارتك ، وقدماك تداعبان الأرض و حديثُك لايسقط إلا واقفاً في فمي .
أخجل كثيراً من حالي الذي لم يتغير بدونك ، من طبيعتي الأقل من عاديَه ، من طيبتي الفوق عاديه ، من طبقي الذي أتناوله كاملاً دون النظر لعينيّ أُميَ ، من مراودتي لنفسي لتعلم الطبّ النفسِي ، من تردي مستوى طمعي اللامعقول ،
ف رغم كُل الجروح والمصائب والويلات لم أبكي ، أخجل كثيراً مني ، كنت اظن بأني لا اعي معنى الفقد والغيَاب ، لكني حتى تلك الليله اكتشفت بأن الحُب الذي لانبكيه يُخلد في الذاكره ويبقى تحت رهان النسيان حتى زفرة الموت ، وايقنت تماماً أن الشكوى والتذمر لاتأتي الا من الصدمات النفسيه ، اما الجروح وانفطار القلب فهذه مصيرها رسائل تُدس في ريش طيور الصمت المهاجره ..
طبعاً لن انساك ، لستُ ب مُنحله اخلاقياً لأنساك ، ف اثار طحين جدتي رحمها الله مازالت باقيه على ذراعي ، جدتي ماتت وهي تعدد على مسامعي اسماء ابناء اختها
الذين قطعو علاقتهم بها / حقارةً ، لذا أُأكد لك لن انسسساك !!
ويكفيك دلالةً ، محاولة خروجي من طوعِك ومحاولة تغيير عطري المُفضل لديك ، محاوله لم اجني منها شيء سوى اقتناعي بأن تفاصيلك الصغيره الباقيه معي طوفان يدمر كل من يقطن عيني لوهله !!
طوق النجاة منك ، سأضعه لك هنا ، او سأكسره واضع نصفه الآخر في الطاوله الخلفيه ، ربما احتاجته احداهُن .
وَ ...
* اطلاله أخيره من عين ذاك الرأس :
طبعت قُبله على الكرسي المُقابل و خرجت وفي كفها حُفنه من طين عقله ، وهي تردد : سأزرع بها ابنائي وسأسقيهم من ماء غريبٍ / قريب !! طلعت من حبك
بشي أكبر من الحب
طلعت بقناعه
عنوانها / صددددفه !
صدفه نويتك
وإنتَ -نويتن- من القلب
وصدفه افترقنا
وصار العنا حرفه ...!
للمبدعه/ مشاعل الزامل.. لافندر.. |
السربته والطيش تعني له : ( الحياة ) وبِ الناس , ما في غير أمه طآهرة ! قضى العمر يلعب بِ أحاسيس البنات ويومه عشق ربِّي بلاه بِ ( عآهرة )! | |
|
| |