وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة دلف الولع بين الغيوم ومضى الشوق في باطن الارض
الكذب قال بصوت عالي: سأخفي نفسي تحت الحجارة....... ثم توجهه لقعر البحيرة
واتم الجنون: تسعة وثمانون تسعون
خلال ذلك الوقت اتمت جميع الفضائل والرذائل تخفيها ماعدا الحب كعادته لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر اين يختبي وهذا غير مفاجى لاحد فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب
تابع الجنون: ثمانية وتسعون تسعة وتسعون وعندما وصل الجنون في تعداده الى مائة
قفز الحب اجمة من الورد.............واختفى بداخلها
فتح الجنون عينيه وبدأ البحث صائحا: أنا آت اليكم
كان الكسل اول من انكشف لأنه لم يبذل اي جهد في الاختفاء
ثم ظهرت الرقة المختفية في القمر
وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الارض
وجدهم جميعا ماعدا الحب كاد يصاب بالاحباط واليأس في بحثه عن الحب حين اقترب منه الحسد وهمس في أذنه:
الحب مختبى في شجرة الورد
التقط الجنون شوكة خشبية اشبه بالرمح وبدأ في طعن شجرة الورد بشكل طائش ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلب
ظهر الحب وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين اصابعه
صاح الجنون نادما: يا الهي ماذا فعلت؟؟؟
ماذا افعل كي اصلح غلطتي بعد أن افقدتك البصر
اجابه الحب: لن تستطيع اعادة النظر لي ...........لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لاجلي
كن دليلي
وهذا ماحصل من يومها يمضي الحب الاعمى ويقوده الجنون