| | #111 (permalink) |
| ◦ ‘,. Missing .,’◦ ![]() ![]() | رد: هُناَ أسَـتبّيحُ عُذرْية القَلَمَّ .,’ ![]() - فِـيُولينْ ، حِـينَ أعَـزفكِ ، أفقدُ قبضتيْ عَلىَ الألمّ ، وَأنجَرفُ بَعيدَآ عَنْ الضَوءْ ، فِيْ أحَضانِ ليَلة لاتنتهَيْ .،’ - فِـيُولينْ ، هُـناكَ شيْء مُـثيرٌ حَولَ صَوتِك ، أيّ شيَء تـُخرجينهُ ، يَجعَلُ مِنْ الضَوضَاءْ ، هَمسٌ جَميَلْ .،’ فِيْ الأعَمَاقْ ، هُـناكَ مَكانٌ ، أقلّ بــِ كثيرْ مِنْ كوُنهِ مَاؤىَ للِمُـتشرَدينْ بــِ قلوُبهمْ ، عَنْ صُهيّونيـّة الحَيـّاة .،’ وَأكثرُ بــِ قليلْ ، مِنْ كوُنهِ كـَ فــُقاعَةُ صَابُونْ مَملوُة بــِ الوَجَعْ ، بَلا لوُنٌ وَلا رائِحَهَ ، ترَتفِـعُ عَاليـّآ ، فــَ تتلاشىْ بــِ الهَوَاءْ .،’ الظـُلمَة فِيْ الزوَايّا ، وَالهَمَسُ المَولوُدُ مِنْ حَيثُ لاتدَريْ ، يُـثبتُ إسِتقلالـيّـتهُ عَنْ العَالمْ .،’ إنهُ مَكانٌ لـِ حَيثُ لا أنتمَيْ ، بَينَ حَـفيفَ أشجَارٍ ، وَهديرَ أنهَارٍ ، لاتعَـترِفُ بــِ وَحشيّـة الكوَنْ .،’ مَنْ أرَادَ أنَ يَشهَدَ إنهيَارَ ثوَابتْ أعَمَدة السَمَاءْ ، فـَ ليَحَضرَ خاشِعَآ كـَأنّ الطيَرَ نائِمَة عَلىَ رأسِهِ .،’ دَخلتهُ مُطفِئآ شـُمُوعِيْ ، توَقفتُ ، أخذتُ نفسَآ عَميَقآ ، ثمّ بَدأتُ بــِ المَشيْ بــِ خـُطواتٍ تـُشابهُ بُطءَ السُلحَـفاة .. ! أُنصِتُ جَيـّدآ ، صَوتَ مَعزوفـَةِ أسَرتْ مَسَامِعَيْ .،’ مَعزوُفـَةٌ تـُشابهِ حُـنجَرةِ مُغنيـّة تـُركيـّه ، لِسَانهُا يَسوطُ مَسَامِعُـنا بــِ الجَمَالْ ، وَترَاتيلُ خـَفيّه .،’ وَغضبَآ يُريدُ قوَلَ أشيـّاءَ جَميلهَ .. ! وَهـُـناكَ نحَيبٌ مَبُحوُحَ الصَوتْ ، يُردِدُ بَاكيـّآ : مَنْ يُخبرُ الذاهِـبونَ لـِ مَرفأ الأمَلْ ، عَنْ غـُروبِ الشمَسْ ، خارِجْ الأرَضْ .،’ وَبـُزوغ فجَرْ اليـّـأسْ عَلىَ شفقِ النهَارُ المُظلِمْ .. ! مَنْ يُخبرُ رِجَلايّ عَنْ مَكانِ البَسمِةِ الضَائِعْ ، لأفزَعَ هَرِعَآ خـَوُفَ السُـقوطِ مُجدَدَآ ، فـَ أسَتيقظ .،’ مَنْ يُخبرُ الذينَ أمَـنوا بــِ تعَرُجِ الطرُقْ المُؤديّه ، إلىَ الجَحيَمْ ، أنّ أقصَرَهَا يَبدأُ مِنْ { الحُبْ } .،’ مَنْ يَجمَعُ أحَلامَ { البُـؤسَاءْ } ، وَيَسِكِـبُهَا عَلىَ الأثرَيّاءْ ، خـَشيّـة إمِلاقِهِمْ وَتجرُدِهِمْ مِنْ الإنسَانيـّـه .. ! إعِتقدَتُ بــِ أنيْ فِيْ عَالمً آخرَ ، بهِ أوُلدُ مِنْ جَديَدْ .،’ لاشيَء أقرَبُ ليْ مِنْ الأرَضْ ، سِوىْ يَدايّ الصَغيرَتانْ .. ! حَيثُ أنأ صَغيرْ ، كـَ أمَيرٌ بيَنَ شعِـبهِ .،’ لاتوُجدُ قوانـَينْ مَـنصُوصَآ عَـلـيّ إتبَاعُهَا .،’ حُريّة خاصَة ، بــِ داخِلَ عَـقلِي ، لاأحدَ يَحكـُمُني ، سِوايّ أنا .. ! فقطْ ، أنا بــِ حَاجَةِ لـِ أسِتكمَالْ { نفِسَيْ } .،’ حَيثُ يُصبحُ الصُراخُ الصَامِتْ ، هُوَ أقوَىَ .. ! وَلايُمكِنني الإحِتفاظُ بهِ طوّيلآ ، وَلايسَعُـني سِوىْ إطِلاقهُ بــِ الهَواءْ .،’ الأزمِنهَ سـَ تمُرُ فِيْ غمَضةِ عَينْ ، واللحَظاتُ المُـتجَمِدهَ ، سـَ تذوُبْ .،’ وسـَ تسَـتمِرُ الثوَانيْ ، بــِ الإجَابةِ عَلىْ عُمقِ التسَاؤلاتْ بــِ داخِلَ عَـقليْ .،’ الخوُفُ الـَ كانَ يَربطـُـنيْ ، الألمّ الـ كـُنتُ لـُقمَة سَائِغة لهُ .،’ العَارَ الـ كـُنتُ أخفيْ عَيـّـنايّ لئلا أرَاهُ ، اليـّأسُ الـ يَخرُجُ مَعْ أنفاسَي .،’ كـُلَ ذلِكَ سـَ يذهبُ بَعيَدآ ، لـِ مَكانآ ، يُجيّدُ النسَـيّان التعَامُلَ مَعهَا .. ! ولمّ يَحدُثْ شيْء ، سِوىَ أنيْ مِنْ فرَطِ حُـزنيْ ، كـَ أنيْ عِشتُ اليَومَ عَنْ الغدِ ، كـُلَ حَيـّاتيْ .،’ وَكانتَ خـيّبة مُدويّهَ ، بهَا مَضمَضنِيْ النحَسُ ، وَقذفنيْ لـِ حَيثُ ترتعِشُ يَدايّ ، ألمَآ .،’ وَبعدَ الظـُلمَة البَاردِهْ ، أشرَقَ فـَجَرُ الحَـقيقهَ ، عِندَهَا غنتْ الطيـُورُ ، عَنْ ولادِةِ نهَارُآ جَديدْ .،’ وَعَلىَ غـُصنِ الأشجَارْ ، فِيْ رَحِمِ الأورَاقْ ، يَـكمُنُ كنزُ الصَبَاحْ ، لآلِئُ نوُرٍ ، مِنْ قطرَاتِ نـَدىْ .،’ صَوتُ سُـقوطـُهِا عَلىَ الأرَضْ ، يُشبهُ صَوتَ فرَقعةِ أصَابعَيْ حِـينَ أكوُنُ { مُتوتِرآ } .. ! حَيثُ دِفُء شـُعاعِ الشمَسْ ، يَـتأتىَ عَلىَ أطرَافْ وَردِة ، قدّ إقتلعَ المَاءُ ، نِصفَ جُذورِهَا ، جُورَآ وَظلمَآ .،’ حِـينهَا أغرَقتنيْ الغيَمَة السَابــِعَه ، وَنسَيتُ مَنْ أيَنَ أتيـَتْ .. ! - فقطَ أضَغاثُ أحَلامٍ ، وَمَاأنتـُمْ بــِ تفسِـيرِهَا قادِرُونْ .. ! |
| | |
| | #113 (permalink) |
| ◦ ‘,. Missing .,’◦ ![]() ![]() | رد: هُناَ أسَـتبّيحُ عُذرْية القَلَمَّ .,’ ![]() للبَالِغينَ بعُقولِهَمْ ، فقطَ ْ .. 5 .. { إختناق الشفق } .. ! هُوَ/ .. كُلّ شيّء مَكتوُبٌ بــِ اللوّحْ المَحفوَظ .،’ أنـَا / .. وَلا شـَأنَ لـِ الصُدفةِ فِيْ صُنعَ حُظوظنا ، أبَدآ ، أبَدآ .،’ هُوَ / .. القلمَ وَالوَرقهَ ، مُتعَه .،’ أنـَا / .. وَعُزلة عَنْ الجَميعْ ، وَقتمَا لايَكونَ العَالمْ يَروُقَ لِيْ .. ! هُوَ / .. كـُـلّ شيَء لهُ وَقتْ ، كـُلّ شيَء يَستغرِقُ وَقتْ .،’ أنـَا / .. حِينَ نكتبَ ، حِـينَ نتكلمُ ، حَتىَ حِـينَ نتنفسْ ، نسَـتهـلِكَ وَقتنا ، تـبَعَآ .. ! هُوَ / .. الصَمتْ أحَيـّانآ يَكوُنْ جَمَالْ .،’ أنـَا / .. وَبعثرة السُطورْ ، توحِيْ بــِ أنّ السِرّ عَميقْ ، عَميقآ جدَآ .،’ هُوَ / .. البُـكاءْ مُـتنفسْ الرُوحْ .،’ أنـَا / .. وَلاعَـزاءَ لـِ عَـتمَة الخطايّا ، فهَيْ تـُخفِيْ أضوَاءْ الرُجُوعْ .،’ هُوَ / .. الحُبّ أحَدْ أسَاسَـيّاتْ الحَـيّاه .،’ أنـَا / .. نحَنُ لانجَيدْ التلاعَبْ ، وَالتصَنعَ ، كمَا هُمّ ، لـِ ذلِكَ نحَنُ نتجَنبهُ .. ! هُوَ / .. بَينَ النوُمَ والإغفِائة فرَقْ .،’ أنـَا / .. وَكلّ يَومْ ، أكذِبُ عَلىَ نفسَيْ وَأقولْ : سـَ تزوُلْ ، سـَ تزوُلْ .. ! هُوَ / .. الأفكـَارْ لاتزَالُ عَلىْ قيـّد الحَيـّاه .،’ أنـَا / .. نزيَفُ الكلمَاتْ ، إسِتمَرارْ الشُعورْ ، وَحبسَ الأنفاسَ سَـ تتـلاشيَ ، قريَبْآ .،’ هُوَ / .. عَلىَ رُفوفٍ صَدئِهَ ، ذِكرَى مَا .،’ أنـَا / .. فقطْ سَعيدٌ ، لأنيْ لسَتُ ذلِكَ الشخصَ مَرةً أُخرَىَ .. ! هُوَ / .. صِداعٌ نِصفيَ ، أصَابَ رَأسْ الحُروُفْ .،’ أنـَا / .. وَلايَجبُ عَلينا ، الدَعَاءُ لنـَا بــِ المَوُتْ ، أوّ حَـتىَ مُحَاوَلة جَلبهُ لـِ أرَواحِنـَا .. ! هُوَ / .. أمُـنيَاتٌ مَبتوُرَه ، تحَـتاجُ لـِ أمُنيـّاتْ .،’ أنـَا / .. لازالَ جَرحُآ مَا ، بــِ أوَراقِـيْ يَـتلآلآ ، كـَ نجَمةٍ فِيْ رَحِمْ السَمَاءْ .. ! هُوَ / .. الغرَقُ ، مَاهُوَ إلاّ مَزيدٌ مِنْ ، الإذِلالْ .،’ أنـَا / .. كذبٌ ، خِداعْ ، هُروبْ ، حِقدْ ، تـَباكِيْ ، وَمَاذا بَعدْ .. ؟ هُوَ / .. الشيَء يَنتجُ مِنْ اللاّ شيْء .،’ أنـَا / وَكلُ خوَفٍ نشعُرُ بهِ ، نحَنُ مَنْ نصَنعهُ ، هُوَ فقطْ ، لا شِيْء .. ! هُوَ / .. خـُطوَة وَاحِدَه ، بَعيَدآ عَنْ المَكانْ الـَ كـُنا فِـيهْ .،’ أنـَا / .. وَرَكلهٌ عَلىْ بَعضْ الحِجَارَه ، تعَرفُ مَاتحَـتهَا .. ! هُوَ / حِـينَ اليَرقهَ لاتسَـتيطبُ ضِـيقَ الشرَنقهَ ، هِيْ فقطَ ، تـنَـتدبُ مُبتعدةٌ عَـنهَا .،’ أنـَا / .. ولاشيَء يَسبقُ الدَمعَ ، سِوىَ صَدمَة مُبكيهَ .،’ هُوَ / .. وَقفة أمَامَ الشمَسُ ، لحَظة بُـزوُغٍ ، وَتأمُلْ .،’ أنـَا / .. الأشجَارُ الـ حَلّ عَليهَا الجَـفافُ ، تختبئ خوُفآ مِنْ مِنشـَارْ الحَطـّابْ .. ! هُوَ / .. يَكادُ سَـنـَا كِذبهُ ، يُدنسُ قـُدسَيـّة الأحَلامْ .،’ أنـَا / .. مِنهُ الأبيَضَ ، وَمِنهُ الأسَوُدْ ، حَـتىَ الكذِبَ صَارَ ذا ألوَانْ ، مُجردَ كِذبهَ حَمَراءْ .. ! هُوَ / .. يُحكىَ أنّ ، { الهّمَ } قدّ إلتِهَمَ بقايّا الصَبُرْ .،’ أنـَا / .. وَإنْ كانَ الأغنيـّاءَ جَوُفاءٌ صُدورَهُمْ ، مَاذنبُ البُـؤسَاءْ ، وَمَا مِنْ قدمٌ لهَمْ ، قدّ زلتْ .،’ - هُوَ وَأنـَا كـُـنـَا نقتاتُ عَلىْ فلسَـفتِنا ، ذاتَ ليـّـلْ .. ! |
| | |
| | #114 (permalink) |
| ◦ ‘,. Missing .,’◦ ![]() ![]() | رد: هُناَ أسَـتبّيحُ عُذرْية القَلَمَّ .,’ { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } ربّاه عبدك قد ضاقت به الأسباب وأغلقت دونه الأبواب وبعد عن جادة الصواب وزاد به الهمّ والغمّ والاكتئاب وانقضى عمره ولم يفتح له إلى فسيح مناهل الصفو والقربات باب وأنت المرجوّ سبحانك لكشف هذا المصاب يا من إذا دعي أجاب يا سريع الحساب يا رب الأرباب يا عظيم الجناب يا كريم يا وهّاب رب لا تحجب دعوتي ولا ترد مسألتي ولا تدعني بحسرتي ولا تكلني إلى حولي وقوّتي وارحم عجزي فقد ضاق صدري وتاه فكري وتحيّرت في أمري وأنت العالم سبحانك بسرّي وجهري المالك لنفعي وضرّي القادر على تفريج كربي وتيسير عسري اللهمّ أحينا في الدنيا مؤمنين طائعين وتوفنا مسلمين تائبين اللهمّ ارحم تضرّعنا بين يديك وقوّمنا إذا اعوججنا وأعنا إذا استقمنا وكن لنا ولا تكن علينا اللهمّ نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم أن تفتح لأدعيتنا أبواب الاجابة يا من إذا سأله المضطر أجاب يا من يقول للشيء كن فيكون اللهمّ لا تردنا خائبين وآتنا أفضل ما يؤتى عبادك الصالحين اللهمّ ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين ولا ضالين ولا مضلين .،’ اللهم إني أسألك بأنك أنت الله ، لا إله إلا أنت ، الأحد الصمد ، الذي لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفوآ أحد .،’ أن تبدل عسرها يسرى ، وسقمها شفاءً ، اللهم سيّر لها الخير حيث كان ، وأرحمها برحمتك ياأرحم الراحمين .،’ دعواتكم بــِ ظهر الغيب لأختي الصغرى ، بــِ نجاح عمليتها غدآ .،’ التعديل الأخير تم بواسطة حْرَفّ مَفقُوْدّ ; 27/09/2010 الساعة 03:27 PM |
| | |
| | #115 (permalink) |
| ◦ ‘,. Missing .,’◦ ![]() ![]() | رد: هُناَ أسَـتبّيحُ عُذرْية القَلَمَّ .,’ لكل من قيـّمني ، أو بعث بــِ حروفآ تسعى بحثآ عني ، لم أجد ما أكتبه ردآ لـ عبير أريجكم .،’ ليس تجاهلآ مني ، أني لم أرد بالوقت ذاته ، لكن صدقآ لم تسعفني أصابعي بمجاراة حروفكم .،’ و .. بعيدآ عن عالمآ ، مصنوعآ من أناس غاضبين .،’ هنا أشعر بــِ أني أقع على قدماي حقيقةً ، وكأن أطرافي تجتمع ثانية .،’ هنا لست مجبرآ على أخذ إستراحة ، بــِ منتصف الكتابه .،’ هنا كل شيء حولي ، يصبح أجمل من الواقع .،’ نجوم السماء ترتصف لكم شكرآ ، على الإستماع لـِ هرطقاتي .،’ { قلبآ ينبض ، وروحآ تتنفس ، ولازلت أعتبر المكان هنا صومعتي للكتابه .. ! } :) ![]() |
| | |
| | #118 (permalink) |
| ◦ ‘,. Missing .,’◦ ![]() ![]() | رد: هُناَ أسَـتبّيحُ عُذرْية القَلَمَّ .,’ ![]() كـُلمَا أخرَسَ الصَمتُ فمَيْ ، قتلتُ الكلِمَاتْ عَلىْ صَفحْ لِسَانيْ ، وَأبتلعتُ ريقَ الأيـّامْ ، { ونِمَتْ } .،’ كـُلمَا قرَأتِنيْ أمُي ، مِنْ مُذكرِتيْ ، صَـنعتُ مِنْ وَجهيْ إبتسَامَة كاذِبَة ، وَأغلقتُ نِصفَ عَينيْ ، حَـتىَ لاترَىَ مَدىَ قسَاوَة دَفنْ دَمِعْي بــِ حَضرتِهَا .،’ كـُلمَا غرَسَ اليَأسُ نابَهُ بــِ أرَجليْ ، إنتِعلتُ رُوحِيْ وَمشيتُ عَلىَ أشواكِهِ ، حَتىَ أغرَقَ .،’ كـُلمَا مَلئ الألمّ فرَاغاتْ الأسَطرْ فِيْ أوَراقِيْ ، أعَطيتهُ صَدريْ لــِ يَملَء فرَاغ صَـفحَاتِهِ بــِ بَراثِنْ حُـزن .،’ كـُلمَا أبَرقَ التعبُ فِيْ جَسديْ ضَوءً ، هَطلَ مِنْ عَينيْ مَاءً مَالِحَآ غزيَرْ ، مَعَها ترسُمُـنِيْ رِمَال الشاطِئ حِكايّهَ ، فـَ يمَحُوهَا مَوجْ البَحرْ .،’ كـُلمَا حَلّ مَوعِدُ حِسابَ قلمَيْ ، عَلىْ أخطـَاءْ الحُروفْ ، مَددتُ لهُ يَدي ، لـِ يجَـلِدنيْ وَيهَدأ .،’ كـُلمَا إلتبسَتْ الإبتسِامَة { إنحَـناءة شفتايّ } ، أسَـقطتْ الكئابَه عُلوَ خدّيْ ، فـَ أعبسُ مُجَددآ .،’ كـُلمَا نقصَ يَومَآ مِـنْ عُمريْ ، إزدَادَ توَسعَ جَرحَآ فِيْ صَدريْ مُـزمِنْ ، وَهرَبتَ رَصيفْ الأمُـنيات مِنْ إعِوجَاجَ طـُرقاتيْ .،’ كـُلمَا تذكرَتُ يَومَ رَحيـلـِكِ ، عَضَضَتُ يَدّ الندَمَ حَسرَة ، عَلىَ أنـنا لمّ نـُحَرقْ رسَائِلنا الأوُلىَ ، وَنـفترِقُ عَلىَ أمَلَ النسِـيّانْ .،’ كـُلمَا مَحىَ الريحُ أثارْ خـُطواتِيْ مَعكْ ، إرَتعدتْ فرَائصُ مُخيلتيْ ، فــَ أمِتدَ نحيبُ الأبجَديةَ مِنْ الألفِ إلىَ اليَاءْ .،’ كـُلمَا فتحَ أهَلَ ذلِكَ البَيتَ بَابُهمْ ، أتوَقفُ وَأنتظرُ أنْ تخرُجيْ وَتناوَلينيْ وَردَة إعِتدتُ عَلىْ لونِِهَا الأحَمْر ، وَنسَيتُ أنْ مِقبضْ البَابْ { لمّ يَعُدْ يُلامِسُ كفّ يَدكِ } ، لا دُخوُلآ وَلا عِندْ الخرُوجْ .،’ كـُلمَا إضطَجَعتُ عَلىْ فِرَاشِيْ ، إسِتعدَادَآ لـِ مُوتة صُغرىَ ، إنِتهكتْ الذِكريّات صَمتْ المَكانْ ، وَأعَـلنت ثوُرة البـُكاءْ .،’ - وَ .. كـُلمَا أرَدتُ الهُروبَ مِنكِ ، هَرَبتُ إليكِ .،’ التعديل الأخير تم بواسطة حْرَفّ مَفقُوْدّ ; 13/11/2010 الساعة 01:04 AM |
| | |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أسَـتبّيحُ, القَلَمَّ, عُذرْية, هُناَ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |