| |||||||
إهداءات ماسات | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| فكرة إعادة القدس لليهود منذ فترات طويلة تسيطر على الأمريكيين أورين: أمريكا حاولت تغيير الشعوب العربية والإسلامية لتتلاءم مع المسيحية واللبرالية *الكتاب: القوة، والإيمان، والخيال: أمريكا في الشرق الأوسط، 1776 حتى الآن. *الكاتب: مايكل أورين *الناشر: نورتون/2007 غالباً ما يتهم الأمريكيون بأنهم لا يعرفون الكثير عن الأمم والشعوب الأخرى، لكن المشكلة الأكبر هي أن الأمريكيين لا يعرفون الكثير عن أنفسهم وعن تاريخهم، وهويتهم الوطنية. عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية الأمريكية، بشكل خاص، يجهل معظم الأمريكيين كيف تتوافق السياسات والمواقف الحالية مع النماذج التاريخية المتواصلة. لهذا يعتبر كتاب "القوة والإيمان والخيال" للمؤرخ مايكل أورين ضرورياً وهاماً، لأنه يسلط الضوء على الماضي الأمريكي ويكشف ما هو مستمر، وما تغير من السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط بشكل خاص. وباعتباره مؤرخاً، فإن مايكل أورين يستند إلى رواية الأحداث كما كانت، ويحاول الابتعاد قدر الإمكان عن التنظير. لكن هناك ثلاثة موضوعات رئيسية تنبثق من رواياته التاريخية: أن الأمريكيين حاولوا، منذ بدايات نشوء أمريكا، تغيير الشعوب العربية والإسلامية - سياسياً وروحياً واقتصادياً - بحيث تتلاءم هذه الشعوب مع المبادئ المسيحية واللبرالية، الموضوع الثاني هو أن الأمريكيين تسيطر عليهم فكرة إعادة القدس لليهود منذ فترات طويلة، والفكرة الثالثة هي أن معظم الأمريكيين، منذ عهد الاستعمار وحتى الآن، ينظرون إلى الإسلام على أنه دين بربري وعنيف واستبدادي. ويبين أورين أن هذه الخصائص البارزة ميزت السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط ولعبت دور الموجه لها. ويظهر أورين أن العداء والشك تجاه الإسلام يعود إلى بدايات قيام الولايات المتحدة تقريباً. فقد كان جون كوينسي آدامز، سادس الرؤساء الأمريكيين (1825-1829) يعتبر الإسلام "ديناً متعصباً ومخادعاً"، وأنه يستند إلى "الكراهية الطبيعية من قبل المسلمين تجاه الكفار". وتعززت هذه الرؤية المتحاملة على الدين الإسلامي من خلال استغلال قيام بعض قوى البربر الإسلامية بالسطو على بعض السفن الأمريكية في السنوات الأولى لقيام الجمهورية الأمريكية، وأسرها وتعذيبها واستعبادها لمئات الرجال والنساء، وعندما ناشد جون آدامز وتوماس جيفرسون باشا طرابلس الغرب بالتوقف عن ذلك، قال مبعوث الباشا إن القرآن الكريم أعطى الحق للمسلمين بشن الحرب على أي كافر يجدونه. ويقول أورين إن جورج واشنطن تمنى من السماء: "لو أننا كنا نملك قوة بحرية لإصلاح هؤلاء الأعداء وإعادتهم إلى الإنسانية، أو نقضي عليهم ونمحوهم من الوجود". وبالفعل قام الكونجرس بإنشاء قوات بحرية في التسعينات من القرن الـ18، وكان الهدف الرئيس القضاء على قوات البربر وحماية التجارة الأمريكية والمبشرين الأمريكيين. وقام الرئيس جيفرسون بشن الحرب، وأمر بإبقاء قوات بحرية على بعد آلاف الأميال من الشواطئ الأمريكية لإنجاز تلك المهمة. وفي القرن الـ19، يقول أورين إن الأمريكيين الذين كانوا ينتقلون للعمل في الشرق الأوسط كانوا يعتبرون الإسلام ديناً "ولد بالسيف"، وأنه كان يقهر "جميع الأفكار والممارسات المستقلة". وحاول المبشرون عبثاً تحويل المسلمين إلى المسيحية، رغم أنهم كانوا يحاولون ذلك من خلال غطاء نشر الأفكار الأمريكية واللبرالية والتقنية والديموقراطية. أما الدعم الأمريكي لقيام الدولة اليهودية في قلب العالم العربي والإسلامي، فكانت له جذور عميقة. كان أوائل أعضاء "اللوبي الاسرائيل" من المستوطنين الذين كانوا يتبعون المذهب البيوريتاني المسيحي المتزمت والمتعصب. وقام هؤلاء، حتى قبل قدومهم إلى القارة الجديدة، بكتابة معروض وجهوه للحكومة الهولندية، طالبوها فيه "بنقل أبناء إسرائيل... إلى الأرض التي وعد بها أجدادهم..."، وكان من أبرز الذين ورثوا الفكر البيوريتاني جون آدامز، الذي تخيل "100 ألف إسرائيلي يستولون على فلسطين"، وكذلك كان وزير الخارجية الأمريكي في عهد الرئيس لينكولن وليام سيوارد، وبعد قرن من ذلك التاريخ، جاء الرئيس الـ28 للولايات المتحدة وودرو ويلسون ليعبر عن أمله في أن يستطيع "المساعدة في استعادة الأراضي المقدسة لشعبها". ولذلك فإن الرئيس ترومان شعر بإحساس عميق من القدرية التاريخية والدينية عندما اعترف بدولة إسرائيل الحديثة في مايو 1948، وقارن نفسه مع أحد ملوك الفرس، واسمه سايروس، الذي كان قد أعاد السكان اليهود المنفيين وساعدهم على إعادة بناء دولة يهودية. قال ترومان يومها متباهياً: "أنا سايروس، أنا سايروس". ويبين أورين أن الدعم الأمريكي لإنشاء إسرائيل كانت أسبابه دينية، وتعود إلى سنوات طويلة. وساعدت ردة الفعل الأمريكية على الهولوكوست في تحويل الحلم البيوريتاني إلى حقيقة. وقد حذر المراقبون منذ الحرب العالمية الأولى من التأييد الأمريكي لقيام دولة يهودية، وتوقعوا أن ينتج عن ذلك حرب دائمة، وأن يؤدي ذلك إلى إلحاق الأذى بالعلاقات الطيبة التي تربط الولايات المتحدة بالعالم الإسلامي، خاصة بعد اكتشاف النفط في الشرق الأوسط. وقد حذر مؤسس المملكة العربية السعودية، الملك عبدالعزيز بن سعود الرئيس الأمريكي روزفلت بوضوح من أن "اليهود ليس لهم حق في فلسطين". وأن العرب مستعدون للموت لمنع قيام دولة يهودية. وعندما روى له روزفلت المآسي التي تعرض لها اليهود في الهولوكوست، رد عليه الملك عبدالعزيز "بأن ذلك لا يبرر أن يدفع الشعب الفلسطيني البريء ثمن جرائم الآخرين". وعلى الرغم من كل الأزمات التي مر بها العالم خلال السنوات الماضية، بما في ذلك حرب العراق، فإن أورين يتوقع أن تستمر الولايات المتحدة في اتباع النموذج التقليدي لسياستها في الشرق الأوسط، وأن تسعى إلى تغيير المنطقة لجعلها صورة من المجتمع الأمريكي. هذا الكتاب، مع أنه يخفي في ثناياه الكثير من المغالطات والتحيز ضد الإسلام والمسلمين بحجة السرد التاريخي، إلا أنه يكشف على الأقل عمق الالتزام الأمريكي بدعم إسرائيل، وهشاشة أحلام البعض في أن تتحول الولايات المتحدة إلى وسيط عادل في العملية السلمية في الشرق الأوسط، وأن تتخلى عن الانحياز التام لإسرائيل. الوطن المصدر: منتديات ماسات - من قسم: ضفاف حره مَ ـآ هُوْ ضروريْ نِعتذِر يوم ( نِخطيْ ) بعض آلعِذرْ لـ آلذنب . . . مثل : آلـ ............إعآدهْ | |
| | |
| | #2 (permalink) |
| Guest
المشاركات: n/a
| يعطيك العاافيه يامشاري على موضوعك الرائع كم هو مـحــزن ومبكي مااايحدث لأمه الاسلاميه خاصةِ والامه العربيه بوجه عااام.. محــزن ومبكي الذي يحــدث بلوقت هذا للمسجد الاقصى من هدم الاسوار.. اللهم انصــر شعب الامه العربيه الاسلاميه على اليهود المستعمرين اللهم حرر اقصنا من اليهود المغتصبين.. لك مني كل الود. والأحترام. دمت لنا دوماً بصحه وعااافيه.. |
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لليهود, منذ, الأمريكيين, القدس, تسيطر, على, فترات, فكرة, إعادة, طويلة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |