منذ /21/10/2009, 10:26 PM
|
#1 (permalink)
|
| • رقم العضوية : 3703 | | • تاريخ التسجيل : Mar 2009 | | • المگان : ~ مِنْ ـالترآبْ . . وإليــﮧْ ـاعـودْ مرة ـآخرى . . ! | | • المشارگات : 3,470 | | الشاعر إيليـا أبو مــاضي .. بسم الله الرحمن الرحيم .. السسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ولد عام :1889
في لبنـان .. هو شاعر الأمل والتفاؤل ..
تولّـع بـ الشعر والأدب ..
ولكن ظروف الفقر أجبرته على أن يترك دراسته الإبتدائية ..
وسافر من لبنان لـ مصر ليكسب رزقة .. وعمل بـ تجارة التبغ !!
أنزل أول ديوان لـه في مصر بعنوان "تذكار الماضي "
ولكن شعره السياسي .. جعله عرضه لمضايقة السلطات ..
مما إستدعاه للسفر لـ أمريكـا ..!؟
وعمل في مجلات هُنـاك وإصدر مجلة السمير في أمريكـا وهي تهتم بـ أقلام المغتربين هنـاك ..
تعرف على عضماء القلم في المهجر جبران خليل جبران , ميخائيل طعمه .
وأكمل مسيرته الأدبية هُنـاك ..
حتى وافته المنيّـة عام 1957 سبب تسميته بـ شاعر الأمل والتفاؤل .. اقتباس: |
يسميه النقاد: شاعر الأمل والتفاؤل (قال السماء كئيبةً وتجهمَ، قلت ابتسم يكفي التجهم في السما، قال الصبا ولّى فقلت له ابتسم، لن يرجع الأسف الصبا المتصرّما)كان الجمال حاضراً في أغلب أعمال أبي ماضي، وامتاز بعشقه للطبيعة (يا ليتني لصٌ لأسرق في الضحى، سرَّ اللطافة في النسيم الساري، وأَجسَّ مؤتلق الجمالِ بأصبعي، في زرقة الأفقِ الجميلِ العاري) وجعله قريناً بكل شيء، ويوصف بأنه كان يحمل روح الشرق في المهجر، حمل هم أمته، فكتب لمصر عندما هددها الطغيان: (خَلِّني أستصرخُ القومَ النياما، أنا لا أرضى لمصرٍ أن تُضاما، لا تلُم في نصرة الحقِ فتىً، هاجه العابثُ بالحق فلاما).
|
[ مؤلفـــاتة ]
"تذكار الماضي": تناول موضوعات مختلفة أبرزها الظلم، عرض فيها بالشعر الظلم الذي يمارسه الحاكم على المحكوم، مهاجماً الطغيان العثماني ضد بلاده.
"إيليا أبو ماضي": كتب مقدمته جبران خليل جبران ، جمع فيه إيليا الحب، والتأمل والفلسفة، وموضوعات اجتماعية وقضايا وطنية كل ذلك في إطار رومانسي حالم أحياناً وثائر عنيف أحياناً أخرى، يكرر شاعرنا فيه تغنيه بجمال الطبيعة.
"الجداول" : كتب مقدمته ميخائيل نعيمة.
"الخمائل" : من أكثر دواوين أبي ماضي شهرةً ونجاحاً، فيه اكتمال نضوج ايليا أدبياً، جعله شعر التناقضات، ففيه الجسد والروح، والثورة وطلب السلام، والاعتراف بالواقع ورسم الخيال.
"تبر وتراب"
"الغابة المفقودة"
[ قصــائدة ]
قصد شاعرنـا بـ الفقراء ولم ينساهُم .. وقال : (وإن هم لم يقتلوا الأشقياء،
فيا ليت شعريَ من يقتلونْ ،
ولا يحزننكمُ موتُهمْ،
فإنهمُ للردى يولدونْ ،
وقولوا كذا قد أراد الإله،
وإن قدر الله شيءًا يكونْ).
[ الضفــادع والنجوم ]
هذه القصيدة سبب كتابتي للموضوع .. وهي تصف حالنا الآن بأدق التفاصييل !!
نحن العرب ؟!
..
صاحت الضفدع لما شاهدت
حولها في الماء أظلال النجوم
يا رفاقي يا جنودي احتشدوا
عبر الأعداء في الليل التخوم
فاطردهم ، واطردوا الليل معا
إنه مثلهم باغ أثيم
زعقة سار صداها في الدجى
فإذا الشطّ شخوص وحسوم
في أديم الماء من أصواتها
رعدة الحمى ، وفي الليل وجوم
مزّق الفجر جلابيب الدّجى
ومح من صفحة الأرض الرسوم
فمشت في سربها مختالة
كمليك ظافر بين قروم
ثم قالت: لكم البشرى ولي
قد نجونا الآن من كيد عظيم
نحن لو لم نقهر الشّهب التي
هاجتنا لأذاقتنا الحتوم
وأقامت بعدنا من أرضنا
في نعيم لم يجده في الغيوم
أيها التاريخ سجّل أننا
أمة قد غلبت حتى النجوم !!
..
رائعه من أروع الروائع .. لوصف حال العرب الآن ؟!
[ الوطن ولبنان ]
اثنان أعيا الدهر أن يبليهما،
لبنان والأمل الذي لذويه ؟!
[ الحرب العالمية وحنينه للوطن ]
(يا جارتي كان لي أهلٌ وإخوان
، فبتت الحرب ما بيني وبينهم،
كما تقطع أمراس وخيطان،
فاليوم كل الذي فيه مهجتي ألم،
وكل ما حولهم بؤس وأحزان،
وكان لي أمل إذا كان لي وطن)
كان إيليـا يؤمن بإن الإنسان خالد وأن الموت ليس آخر المطاف بل تكملة للمسيرة !؟
[ ابتســم ]
قال : السماء كئيبة ، وتجهما قلت : ابتسم يكفي التجهم في السما
قال : الصبا ولّى فقلت له ابتسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما
قال : التي كانت سمائي في الهوى صارت لنفسي في الغرام جهنما
خانت عهودي بعدما ملكتها قلبي فكيف أطيق أن أتبسما ؟
قلت : ابتسم واطرب فلو قارنتها قضّيت عمرك كله متألما
قال : التجارة في صراع هائل مثل المسافر كاد يقتله الظما
أو غادة مسلولة محتاجة لدم وتنفث كلما لهثت دما
قلت : ابتسم ما أنت جالب دائها وشفائها فإذا ابتسمت فربما ..
أيكون غيرك مجرما وتبيت في وجل كأنك أنت صرت المجرما
قال : العدى حولي علت صيحاتهم أأسر والأعداء حولي في الحمى ؟
قلت : ابتسم لم يطلبوك بذمة لو لم تكن منهم أجل وأعظما
قال : المواسم قد بدت أعلامها وتعرضت لي في الملابس والدمى
وعلي للأحباب فرض لازم لكنّ كفي ليس تملك درهما
قلت : ابتسم يكفيك أنك لم تزل حيا ولست من الأحبة معدما
قال : الليالي جرعتني علقما قلت : ابتسم ولئن جرعت العلقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما طرح الكآبة جانبا وترنما
أتراك تغنم بالتبرم درهما أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما
يا صاح لا خطر على شفتيك أن تتثلما والوجه أن يتحطما
فاضحك فإن الشهب تضحك والدجى متلاطم ولذا نحب الأنجما
قال : البشاشة ليس تسعد كائنا يأتي إلى الدنيا ويذهب مرغما
قلت : ابتسم مادام بينك والردى شبر فإنك بعد لن تتبسما
..
[ إذا ]
اذا
اذا جدفت جوزيت على التجديف بالنار
وان احببت عيرت من الجـارة والجـار
وان قامرت او راهنت في النادي او الدار
فأنت الرجل الاثم عند اـناس و الباري
وان تسكر لكي تنسى هموما ذات اوقار
خسرت الدين والدنيا ولن تربح سوى العار
وان قلت: اذن فالعيش اوزار بـأوزار
وان الموت اشهى لي اذا لم اقض اوطاري
واسرعت إلى السيف او السم او النار
لكي تخـرج من دنيا ذووها غير احرار
فهذا المنكر الاعظـم في سـر و اضمار
اذن فاحي ومت كالناس عبدا غير مختار
.
|
|
| |