منذ /19/09/2007, 01:41 AM
|
#2 (permalink)
|
| • رقم العضوية : 1359 | | • تاريخ التسجيل : Jul 2007 | | • المگان : مسافرون,., على هُدآنآ سآئرون., | | • المشارگات : 8,744 | | وهذاه بعض التعليقات من قبل
المدرب
زكي النصر أولاً : قانون التحكم والضبط
إن الله سبحانه وتعالى حين خلق الخلق لم يجعل الأمر فوضى بل جعل لكل شيء سبباً ، وأمرنا بالأخذ بالأسباب ، والعقل هو أحد مخلوقات العجيبة التي أودعها الكثير من الأسرار ، وكي نستفيد من هذا العقل وإمكانياته الضخمة فلابد من تفعيل طاقاته ، والإنسان هو وحده من يستطيع الارتقاء بنفسه إلى الأفضل ، قال تعالى ( إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) القانون الثاني هو :- قانون التوقع
التوقع هو أحد مهارات التفكير المهمة ، وله أثر كبير على شخصية الإنسان ، والإنسان الذي يتوقع الخير يجد الخير ومن يتوقع الشر يجد الشر ومن يتوقع الكمال يحصل على الكمال ( بالتأكيد ليس الكمال المطلق لأنه لله وحده ) ومن يتوقع النقص فلن يجد إلا النقص ، وقد روي حديث قدسي عن رسول الله أن الله جل جلاله قال : ( أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء ) ، وورد عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) . القانون الثالث هو :- قانون الجذب
شخصية الإنسان هي شخصية جاذبة ، ومن استطاع استغلال هذه الميزة الكبيرة خير استغلال استطال أن يصل إلى ما يشاء ، وهناك بعض الطرق التي تجعل الشخص يجذب له النجاح والخير ولكن ليس هذا هو المكان المناسب لذلك كي لا نحرف الموضوع عن مساره الأساسي ، وإذا وفقنا الله تعالى لبيان تلك الأساليب فسوف نتحدث عنها فيما بعد . القانون الرابع :- قانون التركيز
بالتأكيد هذا قانون مهم بل مهم جداً ، ولو لاحظنا سيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم لرأيناه يستخدم هذا الأسلوب مع صحابته الكرام ليرسخ فيهم بعض المفاهيم ، فهو يكرر على مسامعهم بعض التوصيات التي يريدها أن تتركز في أذهانهم ، فقد ورد أن رجلاً سأله : من أحق الناس بحسن صحبتي يا رسول الله ، فقال الرسول : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال أمك ، قال ثم من ؟ قال : أبوك . وكما هو الحال في الحث على الجهاد وبيان فضل الشهادة حتى صار الصحابة يتمنون الشهادة ويسألون الله تعالى أن يرزقهم إياها . وهناك الكثير من الأمثلة التي لا يسع المجال لذكرها . وبالطبع يستطيع الإنسان أن يقوم بهذا الدور لنفسه ويركز المفاهيم الإيجابية في تفكيره ولا ينتظر أحداً يؤدي له هذا الدور . أعتذر عن الإطالة عليكم
|
لا قيمة أعظم ولا أسعد ولا أدوم .. من أن تكون مع الله الله الله الله... في كل أحوالك وهو... يهديك ... ويرضيك | |
|
| |