[[ انواع الاحاديث ]]
الحديث الصحيح لذاته هو :- الحديث المسند الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه, ولا يكون شاذاً ولا معللاً
و ((العدل)) من له مَلَكَة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة.
الحديث الغريب ( الفرد ) هو : ما انفرد براويته راوٍ واحد . ومثاله : حديث " إنما الأعمال بالنيات " تفرد به عن رسول الله عمر بن الخطاب ، ورواه عن عمر علقمة بن وقاص الليثي ، ورواه عن علقمة بن وقاص الليثي محمد بن إبراهيم التيمي ، ورواه عن محمد بن إبراهيم التيمي يحيى بن سعيد الأنصاري .
الحديث المجهول : تنقسم الجهالة إلى نوعين : جهالة عينٍ - جهالة حالٍ .
الحديث الضعيف : هو ما لم تتوافر فيه شروط الصحة أو الحُسن .
الحديث المنقطع : هو ما سقط من وسط إسناده رجل ، وقد يكون الانقطاع في موضع واحد , وقد يكون في أكثر من موضع .
الحديث المقطوع : هو الموقوف على التابعي قولاً أو فعلاً
الحديث المرسل : هو حديث التابعي إذا قال : قال رسول الله أو كلمة نحوها , وخصَّه بعض أهل العلم بكبار التابعين ، واختصاصه بكبار التابعين هي الصورة التي لا خلاف فيها ، وأطلق بعض أهل العلم المرسل على ما سقط من إسناده رجل من أي موضع كان . المرسل من أقسام الضعيف .
الحديث المتروك : هو الذي يرويه من يتهم بالكذب , ولا يعرف ذلك الحديث إلا من جهته , ويكون مخالفاً للقواعد العامة .
الحديث المعلق : هو ما حذف من مبتدأ إسناده واحد فأكثر ولو إلى آخر الإسناد
الحديث المسند : فيه أقوال :
1- قول الحاكم : هو ما اتصل إسناده إلى رسول الله .
2- قول الخطيب : هو ما اتصل إلى منتهاه.
3 - قول ابن عبد البر : هو المروي عن رسول الله سواء كان متصلاً أو منقطعاً.
الحديث المتصل : هو المنافي للإرسال والانقطاع , ويشمل المرفوع إلى النبي والموقوف على الصحابي ، فعليه يكون المتصل هو الذي سمعه كل راوٍ من الذي قبله , ويشمل المرفوعَ إلى رسول الله , والموقوفَ على الصحابي .
الحديث المرفوع : هو ما أضيف إلى النبي قولاً أو فعلاً عنه , سواء كان متصلاً أو منقطعاً أو مرسلاً , هذا قول الأكثر .
الحديث الموقوف : هو الموقوف على الصحابي قولاً أو فعلاً .
الحديث المعضل : هو ما سقط من وسط إسناده اثنان فأكثر على التوالي .
الحديث الشاذ :-
تعريف الشافعي : فرد ثقة خالف .
الحاكم : فرد ثقة .
الخليلي: فرد .
ابن الصلاح : الأول : تعريف الشافعي . الثاني : فرد ضعيف ، أي تفرد الضعيف
أي أن الشافعي يشترط أن يكون راويه ثقة خالف فيه غيره . بينما الحاكم يشترط أن يكون راويه ثقة خالف أو لم يخالف ، بينما الخليلي يشترط مجرد التفرد ، وابن الصلاح له تعريفان : الأول : تعريف الشافعي . والثاني : أن يكون راويه ضعيفًا تفرد به .
والذي عليه العمل هو تعريف الشافعي رحمه الله .
الحديث المنكر : هو ما خالف فيه الضعيف غيره . أي أنه إذا كان هناك ثقة خالف من هو أوثق منه فحديث الثقة يسمى شاذاً ، وحديث الثقات يسمى محفوظاً ، وإذا كان ضعيفاً وخالف من هو أرجح منه فحديث الضعيف يسمى منكراً ، والأرجح يسمى معروفاً .
الحديث المعلول : هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر سلامته منها ، ويتطرق ذلك إلى الإسناد الذي : رجاله ثقات ، الجامع شروط الصحة من حيث الظاهر .
قد تكون العلة بالإرسال في الموصول أو الوقف في المرفوع ، وإسقاط ضعيف بين ثقتين قد سمع أحدهما من الآخر أو الاختلاف على رجل في تسمية شيخه أو تجهيله أو غير ذلك.
حديث لا أصل له معناه : لا إسناد له ،
يتبع ..~ْ