| | #1 (permalink) |
| ~ k ί ή d ę ŕ ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 4,446
![]() | مــرثونات رمضـانية !! دخل شهر الفضيلة و الكرم أبواب عامنا الحالي حاملاً معه سكينة الطاعة و جميل العبادة ناثراً معه فضائل اليمن و الحمد و المسرة ننشد فيه الخير و نوصل منه طهر الأماني بتمام الأجر و حسن المثوبة بإذن الله و لعلي أرى لهذا الشهر لوناً آخر يكتسي به يعاكس لوناً و حلة لغيره من الشهور الأخرى فالتسابق الزمني و إحتدام عجلة السرعة أصبح مشهداً مسبوق الرؤية في كل عام فإعتلاء رتم ذلك التسابق بيننا في كل شيء برمضان أمر يدهشني فعلاً !! فقد فرضت تصرفاتنا على هذا الشهر بجعله ( مارثون رمضاني ) و مضمار إستباق في كل شيء و لعل تلك البداية الرمضانية تبدأ بصافرة الإنطلاق و التي يكون الإنفلات فيها من بين أكوام تلك الأسواق التموينيه واللذي ينال عجبي بذلك التزاحم المراثوني الهائل حول إقتناء القاصي و الداني من الأخضر و اليابس لكل شيء صالح للأكل فقط !! و لا أخفيكم سراً بأن هذا المارثون عشت وقائعه و أنا أتناول ( لستة ) تلك الطلبات الرمضانية و التي كانت مصاحبة ببعض الإستنفار و التيقظ و الحرص قبيل دخولنا أعتاب هذا الشهر الكريم .. فقد أصبح إستقبال رمضان ( مارثون تمويني ) و عادة تسويقية سيئة مصاحبة في جل عاداتنا من كل عام و رمز من رموز إنطلاق هذا الشهر فلا أجد البين و الشتان بين هذا الشهر و ذاك و لم أعلم يوماً بأن لتلك المحال التموينيه وعداً في إنتهاء صلاحياتها في رمضان و يبقى لدحر تلك العادات من كل شهر أمنية نمني النفس بها في كل عام و في ذات الوقت لا أقصي أهمية التبضع الرمضاني و الإستعداد له بهمامة بيضاء ولكن أنثر عجبي على تحويل شهر الفضيلة إلى طقوس تموينيه مبالغ بها و بذخ تسويقي سافر و بتقدم شهر الكرم و بدخولنا لأعتاب أيامه الأولى يبدأ الشق الآخر من ذاك المارثون الرمضاني عبر بوابة ( البرستيجات الإجتماعية ) وحمى الشكليات الرمضانيه و التي تراعي المضمون و النوعية و االمكان في المأكل و النعمة .. و على نائرة هذا الصعيد قد أرى تحويل تلك الأيام الرمضانية إلى ( مضمار ) يتسابق به البعض في جعل موائد فطوره صوره مشرفه و ( إتكيت إجتماعي ) تحجز له الأماكن الفارهه و تجلب له المآكل الباذخة بغية الظهور في حلة رمضانية إجتماعية مشرفه لهم فالتنوع في المأكل و المكان و بث ألفة التراحم في رمضان أمر جميل و لكن تحويل تلك المشاهد إلى طقوس إجتماعية باذخة أمر مستهجن في هذا الشهر فهناك الأحوج و الأغلب لكسرة خبز تسد رمق فطور يومه و نتابع سويةً مسلسل تلك المارثونات إلى إن نصل إلى مضمار الإعلام الرمضاني و اللذي أصبح الوليف الوفي لهذا الشهر الكريم فـ إستقبال رمضان من بوابة ذلك الإعلام السلبي أمر ليس بجديد فهو منفذ رزق يقتاتون رغائف الأرزاق منها بل هو موسم رمضاني و فرصة تسويقية يصعب تجاهلها و تتشعب تلك المارثونات الإعلامية بين المتلقي و الإعلام تحت طائلة ( العرض و الطلب ) و ( السير و القبول ) فجلى المأشرات تعطي إحتدام تسارع رتم بث الإعلام من مسلسلات و إعلانات و مسابقات في هذا الشهر الكريم على خلاف الشهور الأخرى و يبقى الطابع الإعلامي لشهر رمضان يأخذ منحى السباق المارثوني المتصاعد بقبول ( المتلقي ) و عطاء ( الملقي ) فقد باتت أوصال الجمهور الرمضاني في تزايد و بات الإعلام الرمضاني في رسوخ و ينتهي الوفاق بنا في آخر محطه مارثونية و لعلها الأفجع في نظري و في نظر العقلاء و هذا ما نشاهده جلياً في دولة عربية مجاورة ذو الأغلبية المسيحية و التي تمد رعي إهتمامها لهذا الشهر و وضعه على قائمة ( السياحة الداخلية ) و النظر له كرمز ثابت للدخل لها من كل شهر فتجد لهذا الشهر الكريم همه عالية لإكتساب الرزق لديهم فتلك الدولة عرفت بإستغلال طهر أيام هذا الشهر بإنصاب بعض ( الخيم الرمضانية ) و التي تجول بين أروقتها أجواء تسمى بناظرهم ( أجواء رمضان ) و التي تتجلى بالطعام و السهر و المجون و الرقص و إضفاء أجواء دونية خاصة يدسون سموم مظاهرها بطهر هذا الشهر و يبقى مارثون بني مرتزقة في إحتدام تدنيس هذا الشهر على قدم وساق و تبقى لجموع كلمتنا على قول الحق و المنع كجسد أمة في زوبعة الإنقسام فمنا من يرى الأمر سيان ومنا من يرى الأمر بالمنافي و هكذا ( دواليك ) و لعل حلقة ولوج تلك المارثونات الرمضانية غير منقطعه فلكل جيل مارثون رمضاني يخصه و حاله خاصة تضفى إليه و يبقى لوجود أخيار النعمة و الأصل و الدين بـ وجود نقتات منهم و نتعلم منهم حب هذا الشهر بالعبادة و العطاء و التقرب فالأمر ليس بسيان على الجميع فمازال لرحيق أخيار الأمة شذاه .. ×× و رمضان كريم ×× المصدر: منتديات ماسات - من قسم: ضفاف حره |
| | |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مــرثونات, رمضـانية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |