منذ /30/06/2007, 10:07 PM
|
#1 (permalink)
|
| • رقم العضوية : 1310 | | • تاريخ التسجيل : Jun 2007 | | • المشارگات : 11 | | خطأ خطأ
خطأ فى بالى حبيبتى تذكرتك
فلم أعتد على حذف من جمال قصائدى نور إسمك
لم يعتد لسانى عن التوقف من ترديد إسمك
لم تعتد عيناى على عدم التخيل لجمال حسنك
لم تعتد أذانى على عدم سماع قولى "أُحِبُك"
لم تعتد شفتاع على عدم ملامسة شفتك
لم تعتد يداى على عدم الشعور برعشة يدك
لم تعتد أذناى على عدم سماع نبض قلبك
و هو يردد بداخلك و يهديها لقلبى "أُحِبَك"
خطأ
خطأ خائنتى فى منامى لمحتك
فلم يعتد بالى على عدم التفكير بك
و لم تعتد أحلامى عن خلوها منك
و لم يعتد منامى على عدم الحلم بجمال طيفك
و لا سحر عينك.....و حسن وجهك
لم يعتد القمر على نكرانى للسهاد
فكان سهادى فكراً بجمال معشوقتى
فلقد كنت ساهراً شارداً للقمر مرهقاً
من أجل جمال و طهر طيفك
فلما على بفراقنا عذرنى و أبى عذرك
فلقد جرحتينى و أدميتينى و أمتينى و ما أقبح فعلك
خطأ
خطأ و غباءاً منى قلبى وهبتك
عمرى فديتك
مفاتيح عشقى سلمتك
نبض قلبى أهديتك
أنا بنفسى لنفسى أعطيتك
و لحناً فرحاً كالأحتفال عزفتك
و عشق عمرى و نبض قلبى خطأ سميتك
و من حبى لك غدرك بعينيك لم ألحظ
و صبرى على جراحك لم ينفذ
و ثقتى بحبك الكبير لى من غبائى قيد أنملة لم تتهزهز
و ما ترسميه من عشق زائف لغدرك بى و لغبائى عزز
و قلبى أمامك كتاب مفتوح
حتى عقلى لم يتحفظ
أى أنثى أنت
أمن نسل حواء...أم من نسل من بالله منه نتعوذ
خطأ
خطأخلى الوفى حسبتك
و ما البساط من تحت أقدامى يسحب و به شعرت
لأنى بك وثقت
عذراً هناك أخطاء لا تحتمل التكفير
و خطأى هو أنتم و به لن أكف عن التفكير
حتى يعود لى عمرى و عقلى و قلبى و تعود لى نفسى
و كل خطأ إرتكبتوه فى حقى كبيراً كان أو صغير
ستندمون عليه الكثير و الكثير
فندمٌ و خزى ستحيوا معاً....فأنا منكم موتور
و ثأرى أنا قادر عليه و كافياً له
و ستأتونى زاحفين ركع و وقتها سترون من هو الأمير
و لحينها عيشوا معاً بعذاب الضمير
و دعوة زفافكم لم تكسرنى
و لكنها لجراحى جبرتنى
و أعادت لى صواب التفكير
و الناس من حولكم بفرحة يتراقصون
و بأعلى الصوت و كلمات الحب و الفرحِ يتغنون
و ها أنا أرى بينكم المدعون
يلتفون حولكم يباركون و يهنئون
و ما بجرحكم و خيانتكم لى يدرون...أو لا يأبهون
و هاهو قد حضر لكم المأذون
قديماً قالوا الطيور لا تحب إلا شكلتها
و هاهو يربط الخائنون
فبالله عليكم كيف ببعضكم تثقون
و لخيانتكم تدركون
آآه من زمن أعوج
ينام فى الظالم هادئ البال مغمض العيون
و يبيت المظلوم فى أحزان و هموم
و للأحزان سجون
آآآآآآآآآآآآآآه من زمن ظالم جاحد أعوج
ترى فى عين اللئيم الظالم الثقة و الذل و الإنكسار عنوان عيون المظلوم
أرى فى عينيكم إرحل فلم يعد مكانك فى ذاكرتنا موجود
عد من حيث أتيت عود
و إنسانا فنحن الفائزون
لا و الله و إلهكم لتندمون
فما أنت ليلى و لا أنا المفتون المجنون
الذى سيجرح نفسه فداء لجمال العيون
و الله لتندمون
فما أنت ليلى و لا أنا المفتون المجنون
الذى سيجرح نفسه فداء لجمال العيون
و الله لتندمون
فما أنت ليلى و لا أنا المفتون المجنون
الذى سيجرح نفسه فداء لجمال العيون
ستندمون
و للقاؤنا إنتظروا فهو أقرب مما تتصورون
و لحينها أرجوكم أن تتذكرون
تذكرى شالك الأبيض يداعب خصال شعرى
و شعرك يلامس بدلال وجهى
و شفتاك و هى تردد أحبك لقلبى
و تذكر كم كنت لك وفى يا خلى
و لم أطعن أحد من ظهره دون أن يرانى
فتذكروا لعلها ترقق قلبى حين لقائنا
أو تزيده حقداً على الخائنون
راحل أنا فلا تستعجلون
و لا نظرة إرحل لم يعد لك مكان بعيونكم ترسمون
أمن فضح خيانتكم تخشون
ليست من شيم الكرام فضح الخائنون
و لكنى عليهم سيف مسنون
و أفعى بالخفاء تلدغ دون ندم أو ظنون
و يوم لقائنا ليوم مشهود ....فأنتظروه
|
|
| |