دندني على قبري
و ارسمي قلوبا ماتت
غردي على عودي المكسور
دعي أقلامك تكتب ما أرادت
سلمي علي
اقرئي شطر بيت
في قصيدة
أعلنت فيها مصرعي
فكنت فيها شهيدا
و أقلامي استقالت
يا حلوتي أمعني النظر
و أبلغيني عن شعور
لطالما انتظرته
و طرقت بابه
لا تفزعي مني
فلطالما أفزعتني
دمرتني
أحرقتني
وبالعذاب أجزائي استراحت
أعلم أن ما أغاظك استراحي
أتعلمين لماذا؟
لأني:
شطر..
إنسان
و شطر..
نذرته لك
فلتقولي ما أردتي
و دعي سياط الحب
تجلدني متى أرادت
لأني:
عندما رأيتك
خيرت نفسي
إما الحياة
و إما أن أبيع أيامي
مهما بكت و استجارت
لأني:
عشقتك
و عشقتك
و عشقتك
حتى ثملت
و على غير عينيك
نفسي ما استفاقت
أوجدت الجواب
يا صغيرتي
و بصيرتك استنارت
.
.
.