منذ /15/04/2007, 02:20 AM
|
#1 (permalink)
|
| • رقم العضوية : 171 | | • تاريخ التسجيل : Mar 2007 | | • المشارگات : 206 | | قصه عن كيد الرجااال ..... القصه تقول أن أحد الأزواج كان يجلس فترة طويلة جداً في ملحق المنزل الذي يقبع في الفناء الخارجي "الحوش" وقد لاحظت الزوجة أن الرجل يطيل المكوث وعلاوة على ذلك يقفل الباب.. واللي زاد الطين بله أنه لا يسمح لأحد من أفراد العائلة بالدخول بل إنه لا يسمح بتنظيف الملحق إلا وهو موجود ولا يغادر إلا بعد خروج من كان ينظفها سواء
الزوجه أو الخادمه
وكما تعلمون بدأت الشكوك والظنون تلعب برأس المرأه وتمنت لو تدفع الغالي والنفيس لتعرف سر هذا الملحق ولكن للأسف لم يتسن لها ذلك ولكن وفي أحد الأيام سافر الزوج منتدباً إلى خارج البلاد لعدة أيام فاستغلت المرأة تلك الفرصة وذهبت وأحضرت أحد فنيي المفاتيح وطلبت منه فتح الباب بأية وسيله وأخبرها الفني أن الباب مقفل وحتى لو تم فتحه فلن يمكن إقفاله فقالت له: مايهم وفي نفسها تقول الويل والثبور لي إن لاحظ ذلك ولكني سأقول له لو سأل بأنك نسيته مفتوح مع أني ماظنه يصدق
المهم أن الفني فتح الباب وأخذ حسابه مئة ريال وغادر.. دخلت المرأة وفتحت أدراج المكتب علها تلحظ شيئا، وكانت من "زود" الاستعداد للمفاجأة تفتحها بشكلٍ هادئ كي لا تنصدم، ولكنها لم تلاحظ شيئاً.. فتحت التلفاز وقلبت القنوات ولم تعثر على قنوات مشبوهة كما ظنت، رفعت السجادة علها تعثر على ما يستدعي كل هذه الجلسة الطويلة من الزوج، ولكن لم يكن هناك شيء.. خرجت.. وقبل أن تغلق الباب عادت إلى الداخل مرة أخرى وهي تقول في نفسها لا يمكن أن يذهب تعبي سدى، وقامت بزحزحة كل شيء في الملحق عن مكانه حتى جاء الدور على الدولاب المسند إلى الحائط الذي ما إن أبعدته إلا ولاحظت وجود باب يؤدي إلى خارج المنزل، ولكن ليس إلى الشارع بل إلى المنزل المجاور، حيث اكتشفت فيما بعد أن الرجل قد تزوج امرأة ثانية وأسكنها بجوار منزله، وكان يمضي معها الوقت الذي كانوا يظنونه قابعاً في الملحق
( منقول )
|
|
| |