| | #1 (permalink) |
| مـــشرف ســآآبــــق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الخوف الذيذ انه لمن الاجدر ان يتسائل الانسان)) ((وحري بتلك التساؤلات ان تجد لنفسها الاجابات)) ............................. الكل يحمل في فؤاده الكثير من الالم,الم الواقع المرير الذي تفشى في المجتمع القاطنين به,والذي تفشى ايضا في مخلوقات الله الاخرى واخذ يحشد الهموم والاحزان والمواجع ,ويجتاح ويرغم كل من يقابله بالرضوخ واعلان الاستسلام وان يصدر الامر بالتزام الطاعة العمياء. ولكن ورغم ذلك الاسى ظهر هنالك اناس اخذوا يحثون انفسهم بالصمود,وان يردوا على تلك الاوامر بالجحود جحودا مبنيا على بعض من البنود اول تلك البنود (التساؤل بغية تحقيق التفاؤل) . .................................................. ................................... خرج ممسكا بعنان علمه,متسلحا بعبر ورؤى من سبقه. ذهب يلتمس طريقا يجلب العيش الهانئ والسعادة الابديه لنفسه اولا ولمجتمعه ثانية,جعل من الركض وسيلة له اخذ يركض والصحراء تتبعه غير مكترث بسوء العواقب التي ستجنى آبها بالعلم الذي يحمله وتحصن به وبما تحمله الصحراء من عزائم وهمم وبما اختزنته بين ارجائها من رؤى وعبر سواءا تحت ضوء القمر او في بطون الاودية او اسفل بيوت الوبر. سلاحه التساؤل سلاح تسلح به سابقيه ممن يحملون العلم وخشوا عليه من الزيف والضياع,اخذ يسال ويتسائل ويحدث كل من يقابله في طريقه سواءا اكان انس ام جن ,حيوان ام نبات وجماد. اخذ يحدثهم عن حال وحال مجتمعه ومما اصابه واصاب ذاك المجتمع من امرار وتعب ومن اوجاع وكرب حلت واخذت تتكاثر وتتفشى واجتاحت المخلوقات الاخرى,اخذ يلح ويكثر من تساؤلاته عله يجد ضالته التي يبحث عنها وخرج من اجلها لكنه لم يلق مايريد.تعاظم الامر عليه بيد انه وطن نفسه بالعزيمة والاصرار والبسها جلباب المثابرة ,وان تمضي قدما في تحقيق الرخاء وشئ من الاستقرار يتشاطرهما ومجتمعه على حد سواء. جاب البلدان والاقطار بغية ايجاد الترياق الشافي والمعافي القادر على جعل الانفس والمجتمعات تنهض وتستقيم وتعيد بناء كياناتها وتحفظ وتحافظ على كبريائها وشموخها,وان تتصدى لجميع عوامل التعرية الدنيويه. اخفق في بحثه بيد انه شعر بشئ من الخوف جراء ذلك الاخفاق,خوفا لم يشعر به من قبل لكن هذا الخوف حمل في طياته الضآلة التي يبحث عنها,حدق بالسماء واخذ يمعن النظر بما تزينت به تلك السماء من جواهر ولآلئ صاغها مجيب الدعاء رب العزة والجلالة والعطاء. افاق من تلك الغفلة التي كان يحملها في فكره واخذت تجول وتتجول بنفسه لعدة ايام تزامنت عند نشوء تلك الامرار والاوجاع التي اجتاحته ومجتمعه,شعر بشئ من الاحباط ذاك الاحباط الذي اتى تصحبه الكآبة. جعل يخفف من روعه بالبكاء سلاح الاقوياء الاتقياء ,طفق يلوم نفسه ويشعر بالذنب ذنب ذاك المجتمع الذي خرج يلتمس له السكينة والهدوء كي يهنا بالحياة ويتقاسم السعادة بينه وبين ساكنيه. لم يعلم من سبب تلك الامور منبعها افئدة الناس التي تحمل الكراهية والبغضاء والضغينة لبعضهم البعض وجعلوا منها منهاجا ونبراسا لهم تلك الامور جعلت كل الاشياء حولهم تتاثر وتؤثر ,بل اخذت تبادرهم المشاعر والاحاسيس.نسي من الترياق هو ذاك المجتمع الذي خشي عليه من الهلاك والدمار لكن الغفلة التي كان يعيشها انسته واجبه الذي كان يجب ان يتخذه عند نشوب مثل تلك الامور,نسي اللجوء الى ربه كاشف الضر والبلاء مزيل الهم والشقاء مفرج الكربات مبدل السيئات الى حسنات,خالق كل شئ واحصاه عددا,رافع السماء بغير عمد نراها,باسط الارض,سميع الدعاء ,ناصر الضعفاء والفقراء,سبحانه لا اله الا هو وبه يستعان ويتوكل عليه.ادرك من ان حال مجتمعه لايتغير ولايصلح الا اذا اصلح الناس انفسهم وان يلجاؤ الى ربهم يصلح لهم اعمالهم ويرشدهم الى طريق الخير ويلهمهم السكينة. وان ياخذوا بكل مااتى به رسوله -صلى الله عليه وسلم-وان يجتنبوا مانهى عنه وان يطيعوه فيما امر وان يتمسكوا بكتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-,وجد ضآلته واخذ يكفر عن ذنبه ويكثر من الاستغفار والدعاء لله عز وجل كي تمنى نفسه بشئ من الطمانينه,عرف ماكان يجهله حتى علمه,عاد وآل على نفسه ان يصلح مايمكن اصلاحه. متسلحا بعلمه الذي تعلمه متسلحا بكتاب الله ومدرعا بسنة نبيه. اسال الله جل وعلا فالق الحب والنوى,باسط الارض ورافع السماء,مجيب الدعاء ناصر الضعفاء ,اساله بكل اسم هو له سمى به نفسه او علمه لاحد من خلقه او استاثر به في علم الغيب ان يجعلني واياكم في الفردوس الاعلى مع النبيين والشهداء والصالحين والاتقياء وحسن اولئك رفيقا,وندعوه ان يذهب عنا الغفلة في الدين وان يجعل القرآن جلاءا لهمومنا واحزاننا وان يغفر لنا ولاهلينا وسائر المسلمين ويحفظ بلادنا خاصة وسائر بلاد المسلمين عامة,وان يعتقنا من النار .نسالك اللهم الجنة ,ونعوذ بوجهك الكريم من الشيطان الرجيم,ومن فتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال ومن غلبة الدين وقهر الرجال,جنبنا الفواحش ماظهر منها وما بطن. ((لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك,ونشهد ان محمدا -صلى الله عليه وسلم-عبدك ورسولك)) قال تعالى(الم يان للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله))اخواني اشرت الى الخوف ووصفته باللذيذ ولكن اتدرون ماهو هو :الخوف من الله وخشيته. هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين منقول المصدر: منتديات ماسات - من قسم: روحانيات |
| | |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الذيذ, الجوف |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |