حينَ نعبَقُ بِـ الأحباب حد الثّمَل, و حينَ نُشعِرُهُم بـ أن الأعينَ في فُقدانِهِم ترصَّع, و حينَ نُقحِمُ أنفُسِنا في غياهِبِ الحُبِ, نجِدُ مِن الأحبابِ مايجعلُنا نُضاهي عظمةَ الجنون, و نُسقى كأساً مُرّ, هُنا تكونُ شرُّ البلية , إمّا أنّ تستفيقَ و تعلمَ أنّهُ لا جدوى مِن هلاكِ الرّوحِ لـ أجلِ الحبيب فـ تنجوا مِن مُلاحقتِهِ و عبثِهِ بـ قلبِك النّقي فـ تنجوا و تستفيق, أو تبقى قابِعٌ في غيّ و في طُمسِ الأعيُنِ و تموتَ قلباً لا روحاً!!.