| من احب القصائد المغناة التي لطالما اشغلت تفكيري بمجمالها
و جمال احساس براءة الطفولة الموجوده بطياتها ولكن دارت الأيام.. وبان الخافي المستور
وصار الهم متعلي على قمة وسعادتنا
كبرناوصارت الدنيا تصف أحزاننا بالدور
وتهدينا الألم والهم غصب عن عين رغبتنا
تعبنا من بلاوينا ..أحد ضايق وأحد مقهور
وكلٍ غارق بهمه.. وفالآخر تشتتنا
مشكور اخوي رايق
الله يعطيك العافيه |