| هذه قصيدة للشاعر الكبير فيصل السواط بعد خروجه من شاعر المليون .. هذه قصيدة للشاعر الكبير فيصل السواط بعد خروجه من شاعر المليون ..
يا لاهب الجمرة على الغليـون ماعـاد عينـي تقبـل الدخـان
خل الوجع وسط الحشا مكنـون واسوق فنجاله مـن الرسـلان
ويميل من نخل الحسا عرجـون طعم حلا تمره نظيـف لسـان
يميّز اهل ( التين والزيتـون ) التيـن والزيتـون والـرمـان
ولا الحسودي يعصر الليمـون على حشاه ويعـزم الشيطـان
والوقت لا صاحي ولا مجنـون والتجربه تثبـت لـك البرهـان
والناس لو يـدرون مايـدرون والبحر فيه القرش والمرجـان
والله يخلّي (شاعـر المليـون) ورّانـي الاصحـاب والعـدوان
صارت عيوني عن ثمان عيون واحقّ ما يخفى ورى الجـدران
عن البضاعه قيمـة العربـون وعن الكتـاب يكفّـي العنـوان
واثر اختلاف الشكل والمضمون مثل اختلاف الطعـم فالريحـان
كم من جبل شامخ طلع كرتون وكم من رجل فارغ طلع مليان
وكم من قريب ابعد من الجابون وكم من بعيد اقرب من الشريان
ما فـرّق الأميـن والمأمـون مع انهم يااهل العقـول أخـوان
الا لظا الغيره وحـرب الهـون وراسٍ رماه الـزود فالنقصـان
عزاي وقفة سيفـي المسنـون اهـل الحميّـا ربعـي العتبـان
واليا بـدا فالماقـف الدنـدون وش حاجتي في طقّة الورعـان
شاعر ولي بين السحاب لحون يسجع بها القمري وهو طربان
مااقول مثل الشيخ ابن لعبـون ولاْ احسن امن الرمز ابن جدلان
لكنّ كـلٍ فـي جمـاه سنـون وكلٍ على بحـر الفكـر ربّـان
ماضرّ ابن حمديس ابن زيـدون ولاْ الغى ولد سينا ولـد حيّـان
يكفي شهاده من صليب الشون مستور ابن تركي رفيع الشـان
لحيه تفرّق بيـن لـون ولـون ماهيب لحية صاحبـي غسّـان
والحمـد لله رب هـذا الكـون والشاهد الله مانـي بخسـران
اطلقت من سجن الشقا مسجون وزرعت بقلوب العرب بستـان
وفرشت فالقمرا سُفر وصحون على شرف حلم وطموحٍ كـان
مارحت ادوّر كيس ابن طحنون ولاّ علاقـه مـعْ بـنْ نهيّـان
والآدمي دون الكرامـه دونـ مايرفعـه حاكـم ولا سلـطـان
وش قيمة الإنسان يوم يهـون ووش قيمة الشاعر بدون انسان
هاذي حكاية شاعـر المليـون من جمـرة الغليـون للدخـان |