مازلت أتنفس والزرقة لا تفارقني لأن الأوكسجين لم يعد يزور رئتي ..
أخبرها أن تحيا حياتها كما تحياها الآن .. وأن يرزقها الله الخير ..
وأن ينسيها شخصي أكثر وأكثر ..
شخصي الذي لم تفكر به حين حزمت أمتعتها ووضعت الشمع الأحمر على بابها ..
ومن أنا لتهتم بي أو تتوقف عندي .. لا شيء ..
هكذا تراني إن كان تراني ..
بربك أخبرها ألا تهتم ببوح مجنونها هام بها قلبه وجن بها فكره ..
أخبرها ألا تكترث بي تماماً كتجاهلها لمشاعري حين أرادت أن تغادر ..
حين قطعت شراييني بدعوى ألا نتعلق ببعضنا أكثر ..
أخبرها أني لا ألومها ولا أعاتبها ولم أكتب هذا البوح لأستعطفها
بل لأبوح بشيءٍ مما يسكن روحي ويثقلها
أخبرها أن ترعى نفسها وألا تغضب مني أو من بوحي لأن الميت لا تجوز عليه إلا الرحمة
المرسل إليها / امرأة غُيّبت في كهوف القبيلة
.
.