مساء الخير ..
مساء يليق بملتقى الشعر وحب الملعب ..
محور حديثتي ..
ناصر الشمري (
الكاسر )
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ]
الهدف .. الاعتزاز بهذه الشخصية وحبي لها ..
الملعب يحكي لي ان هذا الاعب مهما لعب فلديه المزيد من الابداع .. الخفجي تتحدث
ناصر صلبي
صاحب الفن الرياضي العالمي .. سعدت انه من برازيل الخفجي ومشاركته الجملية بالدورات بالمحافظة
ومشاركته الفعالة بالانشطة الرياضية على مستوى محافظة الخفجي ..
ناصر الشمري ..
اينما تذهب تسال اي رياضي هل لديك معرفة بهذه الشخصية بالخفجي ؟ الجواب نعم
معرفة شخصية معرفة رياضية معرفة وجه لوجه .. او معرفة انه لاعب متميز ..
ناصر الشمري ..
ان كتبت له بيت جاك بملعقة شعرية تتحدث بكيان الموضوع وصورته ..
فموهبته الرياضية تناظرها موهبته الشعرية الجملية ..
ان ذهبت له لاعب فنان تجديد المهارات .. جاك بافضل منك وتتعب تنافسه ( الكل يشهد على لعبه )
الكثير جيد ويستحق الاجادة لكن هالشخصية (( غير الذي غير ))
جاء لملاعب الخفجي ليعلق النجومية بشابك الاهداف ..
ليثبت لخط راس الحربة انه قادر على ان يبدع به !!
بدايته كانت عام 1416 هـ للاسف لااعلم اين كانت بدايته ؟!
اينما ذهبت اينما اتيت .. اشاد به الكثير من الرجالات الذي لايعرفونه شخصيا ..
وحقيقتن .. انا اشيد به شخصيته الرياضية .. واتمنى لها المزيد من العطاء ..
الدوخي يقول :
رائية فيه .. افضل مهاجم بالخفجي
الصفة التي عجبتني فيه .. حماسه وحبه للفوز حتى بالمبارات الودية ..
ماقاله اخونا المراقب الدوووخي صحيح ..
مشاركته المنتظمة مع فريق برازيل الخفجي .. كذلك مشاركته مع فريق دائرة الخدمات الاجتماعية
والاعمال بدورة عمليات الخفجي المشتركة لكرة القدم الرماضنية ..
كذلك حب جماهير الخفجي له ..
ناصر الشمري ..
الكثير يحسدني على معرفتي له .. فوالله اقولها صادق .. والكثير سالني عنه ..
اينما يكمن الابداع بملاعب الخفجي .. فالعنصر الاساسي
ناصر صلبي !!
لو كتبت فيه ماكتبت قليل بحقه .. وقبل ان تطير الطيور من اعشاشها ..
بالوقت الراهن .. افضل مهاجيمين الخفجي %%
ناصر الشمري %%
الكثير .. قال لي .. والكثير .. اكد لي ..
تمنياتنا له بالتوفيق والنجاح والمزيد من العطاء ..
اتكرلكم بعض صوره !!
ناصر الشمري ومقابله طارق مدغش بدورة الشركة الرمضانية السابقة ..
تسليمه لفريق شباب البرازيل كاس بطولة الخفجي الاول للشباب المقامة تحت رعاية شبكة ماسات
تحياتي لكم ..
عجزت اكابر