فيْ تِلكَ اللّحظَهْ .,’
لاأعرِفُ لِماذَا لمّ أشتكْي مِنكَ إليكَ .,’
رُبمْا لِضيقْ الوقـْت ، أو لِضيقْ الأذُنْ ، أو حتىَ لِضيقْ الفمّ ..!!
فُكلّ شيء أصبَحت بنْا ضَيقه .,’
وأصبَحنا بهْا أكثرَ ضيقآ .,’
تمَنيتُ كَثيرآ لوْ .,’
أنّ الشمس لمّ تَزد طُولنَا .,’
وأنّ الأيّامْ لمّ تُقلص مِنْ أعمَارنَا .,’
وأنّ السَاعة قَدّ تَوقفت عَقاربُها .,’
ليَتنا كُنّا أطفالآ إلىَ الأبد .,’
لِـيتسنىْ ليّ البّوحْ بكُلِ جَوارحْي ، لَيسَ بلسَاني فَقطْ .,’
...,’
الآنّ لايُمكِننيْ البّوحَ إلاّ للأشيَاء الجَامده حَوليْ ، أقولُ لهَا كُلّ شَيء بداخِلي .,’
وأنّا مُطمَئنّ بَأنّيْ لنّ أستَيقظَ يومَآ وأسمعُ الألسنّ تتَناقلُ أسراَريْ .,’
...,’
شيَئآ واحَدٌ تَعلمْتُه مِنْ الكِبّر .,’
أنّ العُمرَ يتَقلصْ والألمّ يتَوسعْ ..!!
وأنُه لنّ يَحدُثَ العَكسْ مُطلَقآ .,’
ماإنّ يَذهبُ هَمُآ حتىْ يأتّيْ آخرَ أكَبّرُ وأصعَبُ مِنه .,’