عرض مشاركة واحدة
قديم 30/10/2007, 12:48 AM   #1 (permalink)
الماسه
.,. صاحبة الـسمو .,.
 
الصورة الرمزية الماسه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: لا مــكان ..
المشاركات: 2,752
الماسه is on a distinguished road
علم الـتـخـاطـــر!!!


في البدايه موضوع ....علم التخاطر ....أشغل الكثيرين

هو بين ايديكم

أتمنى ان يعجبكم..



قدرات الإنسان الخارقه قد تكون روحية المصدر (من الله) , و قد نكتسبها من التعلم , و لا تحدث عموماً إلا بتوفيق ٍ من الله..

ومن هذه القدرات التخاطر , والتي يعتقد المهتمون بهذا العلم انها طريقة الإتصال بين البشر في العصور القديمه.. و الله أعلم..!
وانه مع التطور العلمي و التقني ضعفت قدرات الإنسان بحيث فقد القدره على الإتصال العقلي و الروحي كما كان بنو البشر
في العهود القديمه.. و أصبح التخاطر ظاهره , و نادره أيضاً , ونعتبرها من الخوارق ..!


مقتطفات قرأتها عن علم التخاطر غريبه جدا

اقرؤها معي ...


(
)
(
)

اولا لوصف ظاهرة التخاطر :

التخاطر عباره عن نوع من الإتصال العقلي عند البشر بصوره غير ماديه ملموسه بين شخصين بحيث يستقبل كل منهما رسالة الآخر
العقليه في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر مهما بعدت أماكن تواجدهما. وبعباره أبسط ، فالتخاطر يعني معرفة أي شخص منهما
بما يدور في رأس الآخر


أسس التخاطر العلميه :

أثبت العلم الحديث نشاطات عديده لجسم الإنسان لم تكن معلومه لدينا في الماضي القريب، ومن هذه النشاطات
الأثر الكهرومغناطيسي للنشاط الكهربي لعقل الإنسان.
نعم فإن خلايا المخ عند الإنسان والتي تعد بالملايين تقوم بعدة مهام عن طريق إرسال الإشارات الكهربية فيما بينها،
وهذه الإشارات الكهربيه بدورها تكون بمثابة الأمر المرسل من مراكز المخ المختلفه المسئوله عن تحريك الأعضاء والإحساس والقيام
بتوصيل المعلومات من الحواس إلى مراكز المخ والعكس، فتقوم بتوصيل الأوامر من المخ إلى الأعضاء من خلال الأعصاب.


ومن هنا يمكننا القول :

إن جميع العمليات التي يقوم بها مخ أو عقل الإنسان يصدر عنها كميه معينه من الطاقه يمكن تمييزها عن غيرها بالقدر التي تسمح
به إمكانيات الأجهزه المستعمله حالياً.

والأمر كذلـك يمكن تمثيـله بجهاز يـقوم بـإرسال إشارات كهرومغناطيسيه لها مدلول معين يقوم جهاز آخر بإستقبال هذه الإشارات
وحل شفرتها ومعرفة مدلولها

وجهاز الإستقبال هذا هو عقل الإنسان الآخر الذي وهبه الله القدرة على الشعور بهذه الموجات وإستقبالها وترجمتها عقلياً إلى
الأفكار التي ترد في عقل الأول <==== هنا شبه بين عقل الانسان وتقنية البلوتوث Bluetooth سبحان الله
فهذه التقنيه تعتمد على نقل الملفات و البيانات من جهاز الى جهاز آخر عن طريق الموجات و بدون أسلاك ..


هناك من تأتيه هذه المقدره بسهوله , وهناك من يصل فقط إلى البدايه ولا يستطيع أن يكمل .. قد يرتبط ذلك بصفاءه الروحي..
وبإيمانه بوجود هذه القدرات , والمفتاح أو السر هنا في التأمل و التركيز ..وبالطبع بالتمرن الأكثر تحصل على الأفضل


المحبين هم اكثر قدره على التخاطر, خاصه بأن ارواحهم تآلفت كما يقول الرسول -صلى الله عليه و سلم-:
(الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف) ..
إذن عند تآلف الأرواح تكبر الفرصه بوجود التخاطر ..
ومن هؤلاء المحبين : أفراد العائله الواحده , الأصدقاء الحميمون, إحساس الأم عندما يكون أطفالها في ورطة ,
إحساس البعض بموت أحد أعضاء عائلته ..

ربما عندما تجد في العالم من يملك ترددا قريبا من ترددك .. فهناك فرصة أكبر "لتوارد الخواطر" ..
وهذا موضوع آخر ينفصل عن التخاطر وهي كلمه دائما تتردد بين الكتاب والشعراء خاصه لكن ربما تضحت لكم الفكره..
وتفكرون تبحثون عن دراسه لتوارد الخواطر علشان ما يتهاوشون الشعار وكل واحد يقول فلان سرق فكرتي



رأي الدين في علم التخاطر وهل هو صحيح

سئل الشيخ / سلمان بن فهد العوده

التخاطر ونقل الأفكار عبر الأميال، هل يوافق الشرع ؟ وهل صحيح أن المشاعر تنتقل من شخص إلى آخر، بحيث يؤثر على الشخص
بمشاعره ؟ جزاكم الله خير الجزاء.

الجواب:يذكر بعض العلماء ما يسمى بالتخاطر عن بعد، أو (التلباثي)، ويستشهدون بقصة عمر رضي الله عنه (يا ساريه الجبل)
وقد يحدث مثل هذا لأفراد بأعيانهم في ظروف خاصه، والله أعلم
ولا يستغرب إنتقال المشاعر من شخص إلى آخر لشدة التلاحم بينهما، وقد ذكر ابن تيمية هذا المعنى، وقول بعضهم:

«غبت بك عني فظننت أنك أني...».

(
)
(
)

اما قصة ياساريه الجبل :
حين وقف عمر بن الخطاب على المنبر يخطب في المسلمين لصلاة الجمعه وكان جيش المسلمين في إحدى غزواته
بعيداً عن الأرض الحجازيه وكان سارية هو قائد جيش المسلمين ، لقد أحس عمر بن الخطاب وهو على المنبر أن جيش المسلمين
في مأزق حقيقي وانه ينبغي عليه أن يحتمى بالجبل ، كان عمر على بعد آلاف الأميال من الجيش حين قطع خطبة الصلاه ونادى
بأعلى صوته : ( يا سارية الجبل ) = أي أحتمي بالجبل
العجيب ان هذا الإحساس بالخطر انتقل إلى سارية فأمر جيشه بالاحتماء بالجبل مما فوت الفرصة على المشركين.

قصص اخرى حدثت لا نعلم ان كانت غرائب الصدف أوخوارق اللاشعور و لماذا يعجز العلم عن التفسير؟؟؟؟


السفينه " تيتانك"

ما حدث للسفينه الغارقه "تيتانك" التي غرقت عام 1912 وثارت لغرقها ضجه لم تهدأ طوال عقود.

في كتاب صدر عام 1898 ـ اي قبل غرق السفينة بأربعة عشر عاماً ـ اطلق عليه مؤلفه مورغان روبرتسون اسم "حطام تيتان".

اورد المولف تفاصيل عجيبه غريبه عن غرق سفينه ضخمه بعد إرتطامها بجبل جليدي. هل هي مصادفه ان يكون اسم السفينه (تيتان) ؟

وتغرق بعد الإصطدام بجبل الثلج ؟

ليس التشابه في الإسم والمصير فحسب. فقد أدرج المؤلف وصفاً دقيقاً للسفينه: حجمها وطولها وإتساعها وعدد ركابها ـ تقريبي ـ

والعدد المحدود من قوارب النجاة التي على متنها. بل تعداها إلى وصف حالات الذعر التي دبّت بين الركاب وهم يواجهون حتفهم غرقاً.

حتى أصوات التحذير التي تعالت: جبل الثلج, جبل الثلج, نحن مقتربون من جبل الثلج. إلى وصف صوت ارتطام السفينه المخيف.

حتى مواقع الاصطدام ومكانه تكاد تتشابه.

< تفصيلات مذهلة جعلت الناجين من الغرق وبعض الباحثين يتساءلون هل هي نبوءة تحققت> ؟؟ وهل كانت ثمة قوى خفيه تمسك

بقلم الكاتب وتملي عليه كل تلك التفاصيل ؟؟


ايضــاً ..
أما ما حدث للممثل (انطوني هوبكنز) فلا يمكن إهماله, ولا يمكن لأحد أن يعزوه إلى حظ أو لصدفة. فحين أسندت للممثل هوبكنز

بطولة فيلم "فتاة من بتروفكـا" (The girl from Petrovka) المقتبسه قصته من روايه بالاسم نفسه للكاتب (جورج فيلفير).

سعى هوبكنز إلى الحصول على الكتاب قبل الإعتماد كلياً على قراءة السيناريو. بحث طويلاً في مكتبات لندن من دون طائل.

فالكتاب قديم ولا أثر له على الرفوف. وفيما هو عائد بقطار الأنفاق - على غير عادته - وجد كيساً مفتوحاً ملقى على أحد المقاعد

في محطة "ليستر سكوير". فكر بإشعار الشرطه ورفع الإنذار تحسباً لوجود طرد ملغوم, لكنه حين أسترق نظره عجلى على الكيس

إكتشف أن بداخله كتاباً. لم يقاوم رغبته في فضّ سرّ الغلاف. وهنا وقف شعر رأسه حيره ودهشه حين قرأ إسم الكتاب:

"فتاة من بتروفكا" لمؤلفه جورج فيلفير. الكتاب نفسه الذي كان يتوق لقراءته.

لم تتوقف المصادفه العجيبه عند هذا الحد. فقد أخبره المؤلف حين ألتقاه في فيينا في

ما بعد أن هذا الكتاب هو نسخته الشخصيه وعليه حواشٍ وتعليقات بخطه, وان الكتاب سُرق من السياره في مرآب عام قبل سنتين.

ترى مَن سرق الكتاب ؟ ولماذا تركه السارق على مقعد في محطه مكتظه. ولماذا لم يستعمل هوبكنز سيارته وآثر العوده بالقطار في

ذلك اليوم بالذات ؟ هل نفسر كل هذا بالمصادفه ؟ أم ان قوى خفيه إستجابت لنداءات هوبكنز المحمومه المشحونه بالرغبه والرجاء

للحصول على الكتاب, بغية الوصول للكمال عند بدء التمثيل وتقمص شخصية البطل؟!


...


من ملفاتي العتيقه...


.
حاولت أفتّش في ضلوعي عن احباب !

..................... لقيت فيه احباب .... فجّت ضلوعي !!
وحاولت أرسم في المدى ضحكة اصحاب

..................... لقيت فيه أصحاب ..تهوى خضوعي !!
وحاولت أدور ّ للغدر بعض الاسباب !!

مدري !
بليّا اسباب !!
طاحت
دموعــــــــــــــــــــــــي !!
الماسه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس