فِيَ صَباحِ هَذا اليَومَ أَبجَدِيَة لخَبطتْ كيَانِيَ
مَزيَجُ ألمَ وَ آه وَ تَرقُبْ لِـ طلة بَاتْتَ أشَبهُ بَـ المُحالَ
و تَأجَج زَوَايَا رُكامَاتٍ مِنْ مُضَي فَاتْ
وَ أنْهكاكَ رُوحَ
تََوسَدَتْ جَبرُوتَ قسَوة آهَاتَ
أحَاوَلْ النْسيَانْ وَ لكَنْ ثَمْة مَنْ دَمُوعَ تُحَطِمُ الوَجدَانْ
تُعَيدُنِيَ إلىَ ذِكرَى زَمنْ كَانْ
كَانْ
وَ كُنْا أجَملَ إثَنَانْ
إلىَ أنْ دَارتَ دَواليَبُ الزَمنْ وَ زَادَ الخَفقَانْ
وَ أرَهَقتُنِيَ حَدْ الطُغيَانْ
لا أدَرِيَ أيَ ذَنبْ أقَترَفتُه كَي تَتغيَر الأحَوالَ ,’!!
إليّ أنَنِيَ أحَببتُكَ أكَثرَ وَ سَلمتُكَ رُوحِيَ بَـ إطَمئنْانْ ؟
إلّي أنِيَ تَغاضَيتُ
عَنْ أفَعالَ تُرهَقُنِيَ بَـ إسَتِمَرارَ
كَثرَة التَسائُلاتَ بَداخِليَ و كَبُر حَرفَ الإسَتِفهَامَ
لمْ أعُدْ أحَتمَلَ أكَثرَ
وَ .، سَ أرَحلُ بَـ هدُوءً تَامَ
و لـ تَتذَكرَ بَـ أنْ الحُبْ أُنْثىَ لنْ تَتغَير عَلىَ الدَوامَ
قَيَدتَنِيَ
بَـ سَلاسِلَ مَنْ أحَزانْ
و أتىَ مَوعَدُ فَكْ قَيدِيَ لأرَحلْ بَـ
سَلامَ