| :
:
مررنا على دار الحبيب فردنا
عن الدار قانون الأعادي وسورها
فقلت لنفسي ربما هي نعمة
فماذا ترى في القدس حين تزورها
ترى كل ما لا تستطيع احتماله
إذا ما بدت من جانب الدرب دورها
وما كل نفس حين تلقى حبيبها
تسر ولا كل الغياب يضيرها
فإن سرها قبل الفراق لقاؤه
فليس بمأمون عليها سرورها
متى تبصرِ القدس العتيقة مرة
فسوف تراها العين حيث تديرها
:
:
:
:
لله درّ ... الحزن ...!!
هنا ...!!
كم .. أجتاح ... الروح .............!!
تجاه .. تلك ..........!!
المآذن ...!!
:
:
قسماً ...!!
أتمنى .. لو . كان لي نصيب ........!!
في زيارة القدس ...!!
والصلاة ... في رحاب .... المسجد الأقصى .............!!
ولكن .....؟؟
:
:
لا يجاوب .. صمتى أعلاه ........!!
إلا ...!!
دمع الإشتياق ... / ... ولهفة المحب ........!!
لـ حبيبه ...!!
:
:
وعزاؤنا ...!!
أن القدس .. وإن تطاول بنا .. الزمان ........!!
عائدة ... ورغم أنوف ......!
المعتدين ..!!
:
:
الضياء ...!
أضاء الله قلبك .................!
بـ الراحة ... / ... والسعادة .................!!
والفرح .....!!
:
:
تقبلي تقــديري ...........!
سلالالام ...!! |