عرض مشاركة واحدة
قديم 01/08/2007, 02:55 AM   #2 (permalink)
leonel messi
ΐεổศεΐ™இ™м εՖՖΊ
 
الصورة الرمزية leonel messi
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 3,010
leonel messi is on a distinguished road
 
   

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الماسه [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ]

المهر الصغير.. والخيول الخشبية
يرتبط وجود قدرات إيجابية وفعالة للمرأة، وجعلها شخصية مسؤولة ومستقلة بتطوير عقلية الرجل، فهو أولا أب وأخ، ثم زوج.



لآ شكـ بآن آلعلآقة بين آلمرآة عندمآ كآنت طفلة و بين آخوتهآ و آبوهآ من آهم آلعوآمل آلمكونة

لشخصية آلمرآة



فالمرأة في كثير من الأحيان تجد نفسها سجينة أسوار عقلية محددة، ونوعية واحدة من القناعات والأفكار التي تراقب تحركاتها وسكناتها، وتكتمل الحلقة بوجود ابن أو أكثر يمارسون نفس الرصد، لتنمو في ذهن الصغار نفس النظرة الرقابية للمرأة.



آلمرآة آولآ و آخيرآ تتغير من آول آنجآب ( ولد آو بنت مآ تفرق )

آلمرآة عند آول حمل تتكون عندهآ غريزة آلآم

و آول آحسآس عند آلآم آلخوف على آبنآئهآ




إن الواقع يثبت أنه لا علاقة بين تطور الرجل في سلمه المهني وتفوقه العلمي، وأفكاره تجاه المرأة، فقد يرتقى الرجل إلى أرفع المراتب العلمية والمهنية، وتظل أفكاره عن المرأة قديمة، متخلفة، والواقع اليومي يؤكد أن معظم الحماقات مصدرها هؤلاء الرجال الذين يقضون أوقاتهم في المحاسبة والمراقبة الشديدة، والذين يفتقدون الحكمة والتلطف في التعامل مع المرأة، فتتحول المرأة بفعل تلك الضغوط إلى
مخلوق يعيش في الظل، تجنبا للمتاعب، وخوفا من البطش.



آنآ معكـ بهآلنقطة

لآن آلآنسآن آذآ كآن عبدآ لعمله و آزدهآره ينسى آلجنس آلآخر

و يكون آنسآن ممل لآبعد درجة و غير معقول من آي آنسآن آن يحتمل آلعيش مع آنسآن لآ يهتم آلآ

بنفسه حيث كمآ قلتي تبتعد عنه لتتغير شخصيتهآ آلى متهربة آلى آلظلآم و آلعزلة




كلما هبت نسائم التغيير رفع البعض شعار تهذيب المرأة، وكأن الرجل مثال تحفه القدسية، فأول دورات في التربية والأدب تنظم للمرأة، وأول دورات لإنجاح الحياة الزوجية أيضا للمرأة، وأول دورات لتعليم المهارات والإتيكيت لكسب قلب الرجل تكون للمرأة، وفي المقابل ليست هناك مشكلة في أن يكبر الوحش، فلاشيء يعيبه.



هنآ آقف مع آلمرآة آلمنسية ، آلمسؤول آلآول عن آلزوآج آلرجل لآنه آهمل بيته و من فيه

آمآ بآلنسبة لدورآت آلتربية و آلآدب آول من يجب عليه آن يقصدهآ هو آلرجل حتى قبل آلزوآج

و آهم دورة يجب على آلرجل قصدهآ دورة آبقآء قلب آلمرآة نآبضآ و حيآ



طالما سمعت الحكم التي تدعو لتقديس الرجل، وإحاطته بهالة من الهيبة في قلوب الفتيات الصغيرات، وكانت كبيرات السن يرددن : (إن كان عيبه في جبينه يجي العقال ويلمه، وان كان عيبه في فمه يجي الشارب ويلمه)، أما ما لم أسمعه قط (إن كان عيبه في عقله وأخلاقه وسلوكه..؟)، والرد المنطقي هنا (أن تصبر المرأة لأنه ليس من حل آخر، وتتعايش مع ذلك الشارب والغترة، وتواسي نفسها بهذا
الفارس الجميل الذي يمتطي صهوة الخيل، في زمن امتلأ بالخيول الخشبية.



آنآ هنآ آعآرض لآ يجب على آي آنسآن كآئنآ من كآن آن يصبر على مآ لآ يريده




مازال الرجل يكبل المرأة بعشرات من القيود، لثني همتها، وليّ تطلعاتها، وتجفيف قدراتها، حتى إن البعض يرفض عملها في مجال عادي جدا كالتدريس، ويعتقدون أن عمل المرأة في إطار خارج التدريس تمرد وخروج على القيم والتقاليد وضد التيار العام.



رآيي هنآ كل شخص حر بنفسه

آلرجل مجبور آنه يصرف على بيته يعني وظيفة آلمرآة مآهي مطلوبة لكن آنــآ مع توظيف آلمرآة

لآن كل من بآلبيت ( آلآب آلى آلعمل و آلآطفآل آلى آلمدرسة ) يذهبون صبآحآ و آلمرآة تظل وحيدة

بآلمنزل بين آربع جدرآن هذآ مو كلآم مآ فيه آحد يصبر على آنه يقعد 6 سآعآت لحآله




إن الكثير من المسلمات الموروثة الخاصة بالمرأة لدينا بنيت بالتراكم الثقافي والتفكير النمطي، دون فهم ومناقشة موضوعية للأشياء، والسبب فقدان آلية الحوار التي من شأنها إن وجدت أن توصلنا إلى نقاط تضيء للجميع.



بآلتآكيد آلمنآقشة مطلوبة بكل موضوع و آلنقآش طبعآ له آدآب و ضوآبط

لكن آلمنآقشة آلمستمرة بين آلزوجين من شآنهآ آن تشد آوآصر آلمحبة بينهمآ




المهر يتحول إلى حصان حتما، ولن يكون ثورا أبدا، هذه حقيقة واقعة، فعلى الرجل أن يحترم عقل المرأة، ويتوقف عن تنظيم الدورات التدريبية لها، وإن سلمنا بأهمية مثل هذه الدورات، فلتكن الدورات للطرفين، وليكن (إن أردت أن تكون مهرا) اسم دورة تدريبية أولى للرجال.



آنــــــــــــــــآ عن نفسي مع تنظيم آلدورآت آلمستمرة للطرفين



عندما أنظر لواقع المرأة أتعجب، ويزداد عجبي كلما تمعنت في مواقف صغيرة ومعروفة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم مع زوجاته، وما تحويه من فهم واحترام وسعة صدر، ومساحات أفسحت للحب والسعادة وإدخال السرور.



فلنتوقف عن تقمص أدوار الوصاية والتوجيه، وننظر إلى عقل المرأة وقدراتها الحقيقية، ونتخذ من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة في تقدير المرأة وتشجيعها على الارتقاء والتقدم
..............................

المصدر جريدة الوطن السعودية




هذآ من كثرة تفهم آلنبي لزوجآته صلى آلله عليه و سلم فقد كآن آسوة حسنة بآلتعآمل مع كل آلنآس

و هنآ خصوصآ مع آلمرآة فكم من آلقصص تتحدث عن حسن تعآمله مع زوجآته





مشكورة عآلموضوع و آن شآء آلله يكون كلآمي وآضــــــــح

leonel messi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس