عرض مشاركة واحدة
قديم 01/08/2007, 12:45 AM   #1 (permalink)
الماسه
.,. صاحبة الـسمو .,.
 
الصورة الرمزية الماسه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: لا مــكان ..
المشاركات: 2,752
الماسه is on a distinguished road
المهر الصغير.. والخيول الخشبية

المهر الصغير.. والخيول الخشبية
يرتبط وجود قدرات إيجابية وفعالة للمرأة، وجعلها شخصية مسؤولة ومستقلة بتطوير عقلية الرجل، فهو أولا أب وأخ، ثم زوج.
فالمرأة في كثير من الأحيان تجد نفسها سجينة أسوار عقلية محددة، ونوعية واحدة من القناعات والأفكار التي تراقب تحركاتها وسكناتها، وتكتمل الحلقة بوجود ابن أو أكثر يمارسون نفس الرصد، لتنمو في ذهن الصغار نفس النظرة الرقابية للمرأة.
إن الواقع يثبت أنه لا علاقة بين تطور الرجل في سلمه المهني وتفوقه العلمي، وأفكاره تجاه المرأة، فقد يرتقى الرجل إلى أرفع المراتب العلمية والمهنية، وتظل أفكاره عن المرأة قديمة، متخلفة، والواقع اليومي يؤكد أن معظم الحماقات مصدرها هؤلاء الرجال الذين يقضون أوقاتهم في المحاسبة والمراقبة الشديدة، والذين يفتقدون الحكمة والتلطف في التعامل مع المرأة، فتتحول المرأة بفعل تلك الضغوط إلى مخلوق يعيش في الظل، تجنبا للمتاعب، وخوفا من البطش.
كلما هبت نسائم التغيير رفع البعض شعار تهذيب المرأة، وكأن الرجل مثال تحفه القدسية، فأول دورات في التربية والأدب تنظم للمرأة، وأول دورات لإنجاح الحياة الزوجية أيضا للمرأة، وأول دورات لتعليم المهارات والإتيكيت لكسب قلب الرجل تكون للمرأة، وفي المقابل ليست هناك مشكلة في أن يكبر الوحش، فلاشيء يعيبه.
طالما سمعت الحكم التي تدعو لتقديس الرجل، وإحاطته بهالة من الهيبة في قلوب الفتيات الصغيرات، وكانت كبيرات السن يرددن : (إن كان عيبه في جبينه يجي العقال ويلمه، وان كان عيبه في فمه يجي الشارب ويلمه)، أما ما لم أسمعه قط (إن كان عيبه في عقله وأخلاقه وسلوكه..؟)، والرد المنطقي هنا (أن تصبر المرأة لأنه ليس من حل آخر، وتتعايش مع ذلك الشارب والغترة، وتواسي نفسها بهذا الفارس الجميل الذي يمتطي صهوة الخيل، في زمن امتلأ بالخيول الخشبية.
مازال الرجل يكبل المرأة بعشرات من القيود، لثني همتها، وليّ تطلعاتها، وتجفيف قدراتها، حتى إن البعض يرفض عملها في مجال عادي جدا كالتدريس، ويعتقدون أن عمل المرأة في إطار خارج التدريس تمرد وخروج على القيم والتقاليد وضد التيار العام.
إن الكثير من المسلمات الموروثة الخاصة بالمرأة لدينا بنيت بالتراكم الثقافي والتفكير النمطي، دون فهم ومناقشة موضوعية للأشياء، والسبب فقدان آلية الحوار التي من شأنها إن وجدت أن توصلنا إلى نقاط تضيء للجميع.
المهر يتحول إلى حصان حتما، ولن يكون ثورا أبدا، هذه حقيقة واقعة، فعلى الرجل أن يحترم عقل المرأة، ويتوقف عن تنظيم الدورات التدريبية لها، وإن سلمنا بأهمية مثل هذه الدورات، فلتكن الدورات للطرفين، وليكن (إن أردت أن تكون مهرا) اسم دورة تدريبية أولى للرجال.
عندما أنظر لواقع المرأة أتعجب، ويزداد عجبي كلما تمعنت في مواقف صغيرة ومعروفة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم مع زوجاته، وما تحويه من فهم واحترام وسعة صدر، ومساحات أفسحت للحب والسعادة وإدخال السرور.
فلنتوقف عن تقمص أدوار الوصاية والتوجيه، وننظر إلى عقل المرأة وقدراتها الحقيقية، ونتخذ من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة في تقدير المرأة وتشجيعها على الارتقاء والتقدم
..............................

المصدر جريدة الوطن السعودية


.
حاولت أفتّش في ضلوعي عن احباب !

..................... لقيت فيه احباب .... فجّت ضلوعي !!
وحاولت أرسم في المدى ضحكة اصحاب

..................... لقيت فيه أصحاب ..تهوى خضوعي !!
وحاولت أدور ّ للغدر بعض الاسباب !!

مدري !
بليّا اسباب !!
طاحت
دموعــــــــــــــــــــــــي !!
الماسه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس