| رد: ][ خَ ـرْبَشَاَتِنَا عَلَىْ ظَهْرِ الْحِ ــرْمَاْنٍ وهنا طفلة شارده
في مدى الريح تجري ونحو هذا الجدار تنطلق لتحتمي ثم تهذي .. في القمة .. رائعة انا هكذا تروني .. وهكذا انا أرى نفسي دوما .. وأراكم معي .. أنتم من يزهر قلبي بتواجدكم .. فلا تحرموني منه شكرا لرقة مروركم فيني بـدو مـاتـوا ضمـى لـ المواصيـل .. ووجيههـم من لاهـب الشوق سمـرا.. |