بسم الله الرحمن الرحيم
قصة هذه القصيده المحزنه هي هناك رجل اسمه حمدان
حط أمه بدار المسنين بسب خلافها مع زوجته بحيث لاسأل عليها
فهي اظهرت مافي قلبها بهذه القصيده فتقول:
يامسندي قلبي على الدوم يطريك
ماغبت عن عيني وطيفك سمايا
هذي ثلاث سنين والعين تبكيك
ماشفت زولك زاير يا ظنايا
تذكر حياتي يوم اشيلك واداريك
واللاعبك دايم وتمشي ورايا
ترقد على صوتي وحضني يدفيك
ماغيرك احد ساكن في حشايا
واليامرضت اسهر بقربك واداريك
ماذوق طعم النوم صبح ومسايا
ياما عطيتك من حناني وبعطيك
تكبر وتكبر باالامل يامنايا
لكن خساره بعتني اليوم وشفيك
واخلصت للزوجه وانا لي شقايا
انا ادري انها قاسيه ماتخليك
قالت عجوز ماابيها معايا
خليتني وسط المصحه وانا ارجيك
هذا جزا المعروف وهذا جزايا
ياليتني خدامه بين اياديك
من شان اشوفك كل يوم برضايا
مشكور ياولدي وتشكر مساعيك
وادعي لك الله بالهدايا
حمدان ياحمدان امك توصيك
اخاف ماتلحق تشوف الوصايا
اوصيت دكتور المصحه بيعطيك
رسالتي وحروفها من بكايا
وان مت لاتبخل علي بدعاويك
واطلب لي الغفران وهذا رجايا
وامطر تراب القبر بدموع عينيك
ماعاد ينفعك الندم والنعايا
وسلاااااااااامتكم00